854

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وعدوانا وبغضا وأما نحن فإذا قتلناه فبحق واستحقاق قصاصا على عمله وبعد ذلك رجع العرب إلى الخيام ونزلوآ فيها للراحة والمنام وأكل الطعام وكان الفرح شاملا الجميع وهم بانتظار السلطان وكان الأعجام الذين نجوا من المعركة ساروا هربا في طريق المدائن يقصدون كسرى أنوشروان حتى وصلوا وهم منقطعون من عشرة وعشرين ينادون ويبكون ويولولون وقد عرف الجميع بما أصاب الأعجام في نمروان ولما وقفوا أمام كسرى سألهم بالتفضيل عما حل بهم فأخبروه من الأول إلى الآخر وأن ابن عمه أسر وزوبين الغدار وعمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي وسكاما وورقا وكثير وغيرهم من الأعيان ولم يبق من اليش أحد فاضطرب وأي اضطراب وقام وقعد وأرغى وأزبد وجعل يلوم بختك وقال له ما قدمت رأيا إلا وكان به العذاب والهلاك فستطالبك النار بدم الذين قتلوا وهلكوا من قومنا ولا سيا أن العرب يقتلون ابن عمي في هذه المرة لآنه وقع بأيدييم فبرد الله روح أبائك وأجدادك بوادي الثلج وأبدعهم عن ليب النار قال إن لا أستحق يا سيدي لهذا الملام والتوبيخ فا دبرت إلا حسنا ولم أكن أعرف من أين علم العرب بأن عساكرنا في بمروان وأني أعدك أن في هذه المرة ستنقرض هذه الطائفة انقراضا تامأ ولا يبقى منها انسان وذلك من سيوفنا وسيوف داهور الحندي وقد تجمع عندنا الآن نحو ١١ كرة وكل كرة مائة ألف عنان وهذا العدد كاف لأن يبيد فرسان الأرض قاطبة وأما وفك على ابن عمك فهو من الأوهام لأني أعرف جيدا أن العرب لا تمد اليه يدا خوفا منا من سطوتنا ولا يقدرون أن يرفعوا يدا على رجال الدولة الكسروية العظيمة . فأمر أن تستعد العساكر للرحيل حتى في مدة سبعة أيام نركب ونسير إلى الحلاك للعرب وخلاص رجالنا ونزع علم بيكار الاشتهار منهم وأن نجمع المن والذخائر . فأمر كسرى بذلك وأن يكون الجميع على أهبة الرحيل والسفر في اليوم السابع .

قال هذا ما كان من كسرى ولنرجع إلى العرب فإن الأمير سعد أحضر في المساء جده وزوبين وجعل يوبخهها ويشتمههما ويتوعدهما بال لاك والموت وهما لا يفوهان بكلمة وزوبين يبكي ويتندم وهو لا يلين ولا يصغي . وقد قال لما لو كان أمرى) بيدي لقتلتكيا لا محالة ولكن أمركما عائد إلى جدي الأمير حمزة وبعد قليل يكون هنا ولا ريب أنه يقتلكما ويمحو من الأرض ذكرك] فقد تعديتم) عليه كثيرا . وقد أذاقها العذاب أشده وجعل يراقبهم| بنفسه خوفا من الخلاص وبقي على ذلك مدة ثلاثة أيام وني اليوم الرابع لاح علم بيكار الاشتهار عن بعد وأشرقت أنواره تضيء في الفلا من تكسر ونور الشمس على جوهرته الكبيرة الوهاجة وعى عموده الذهبي المصقول الوضاح فخرج إذ ذاك أندهوق والأمير سعد وطوربان وملوك التركمان وتقدموا إلى ملاقاة سلطان العرب ومن معه ولا 'وصلوا. ترجلوا وسلموا فالتقاهم الأمير حمزة وأولاده ومن معهم وسألوهم عما أصاب 1

অজানা পৃষ্ঠা