853

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الكاسر أو الأسد الزائر وقد فرق الجموع وأبلاهم بالويل والفناء وكساهن أثواب الفشل والضناء وهو ينادي أبشر يا سعد قد جاءك الأندهوق بن سعدون يسقي الأعداء كأس المنون وكان من خلفه فرسانه وملوك التركمان فحملوا من كل ناحية ومكان حتى ارنجت من حملهم الأرض واتسع على الأمير سعد وطوربان المكان فطالا؛ واستطالا وضربا في الأعجام بالصارم الصمصام وأبلياهم بالهلاك والاعدام وصارا هما من ناح والأندهوق .

وملوك التركمان من ناح حتى زاد الصراخ والصياح ولحق بهم التأخر وعدم النجاح فعولوا على الهرب والفرار قبل الحلاك والبوار غير أن الأمير سعد وجماعته سدوا عليهم الطرقات وأحاطوهم بجيوش الممات وطوربان تخترق الصفوف وتبدد الألوف وتود أن تلتقي بزوبين الغدار لتسقيه كأس البوار . غير أن ابنها الأمير سعد سبقها إليه وهو مؤمل على الحرب وسد في وجهه كل مذهب وضربه بريحه فقلبه عن ظهر الجواد فأدركه بعض رجاله وشد كتافه وربطه بالحبال وبعد ذلك التقت طوربان بأبيها فعول أن يضربها بسيفه كيدا وبغضا ما رآها تفعل هذه الأفعال فأخذت لنفسها الحذر منه ورمته إلى الأرض وأخذوه أسيرا وقرنوه إلى صاحبه وصديقه بالغدر والخيانة زوبين الغدار هذا والقتل عامل في الأعجام من كل ناح وقد سد الله في وجههم طريق الحرب فلم يعرفوا كيف يسيرون ولا في أي طريق ينجون وسعد كالأسد الكاسر لا يقع نظره على واحد إلا وانحط عليه وأعدمه الحياة بأقل من رمشة عين أو أسره وسلمه لأصحابه وكان من جملة الذين أسرهم عمر بن شداد حبشي وصقلان الرومي . هذا وما جاء العصر من ذاك النار وفي الأعجام من يقدر على الدفاع وقد فنوا عن آخرهم تقريبا ولم يبق منهم إلا النزر القليل الذي لا يذكر ليوصل الخبر ومن ثم أخذ العرب في أن يجمعوا الأسلاب والغنائم والخيول وقد التقوا ببعضهم البعض وسلم الأمير سعد على أندهوق بن سعدون وشكر من غيرته ووحبه وكذلك طوربان مدحته جدا وقالت له لولاك: أيها البطل الأوحد للا نجحنا قط بل كان لعب المحاق بنا وخسرتونا فقال من مثل هذا كان يخاف الأمير حمزة وقد بعثنا في أثرك في اليوم الثاني لأننا سرنا كل النبار وعند المساء أمر السلطان بالنزول والمبيت في أثركم على جانب الطريق فامتنعت أنا وأخبرت الأمير بأن في خاطري أن أسير في أثركم فاستحسن هذا الرأي وأذن لي بالمسير خلفكم :وأن لا أتهامل أو أتعوق في طريقي بحيث لا يبقى بيني وبينكم إلا مسافة يوم وني هذا اليوم لا يقع عليكم التأخير ففعلت إلى أن أدركتكم وأنتم على تلك الحالة والحمد لله الآن على سلامتكم ونخلاصكم ونوال المراد من الأعداء الأوغاد ولا ريب أن الأمير وسائر العرب سيسرون جدا بالذين أسرناهم ويزول الهم عنهم وينتقموذمنهم .

فقال سعد كيف لا وأني أريد بيدي أن أقتل زوبين الغدار وأجازيه على فعله القبيح وكذلك جدي أفلنطوش حيث لم يشفق على أمي وعلي بل أراد أن يحرقنا وينتقم منا ظلما اا 00

অজানা পৃষ্ঠা