851

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

لا يمكن أن أنساها إلى آخر الزمان ولا سيما عندما قصد حرقنا بالنار وحرق أولادنا وعليه

. فإن ابني كان قد مات من تلك الأيام:فزيادة عمره كانت من الله وخير عندي أن يموت تحت ظل السيوف من أن أراه متقاعدا عن أخذ ثأره ومتكلا على غيره ولا أريد قط إلا أن يذهب لوحده أولا ويشفي غليل قلبه وقلبي فلما سمع الأمير حمزة كلامها تكدر وعنفها بالكلام وأبى أن يسمح لابها بالذهاب فخرجت غضبى ونويت كل النية على الذهاب والسفر في تلك الليلة .

. وبعد أن نام الأمير حمزة بنحو ساعتين جاءه عمر العيار وأيقظه من نومه قال له إن الأمبر سعدا قد ركب بجماعة الأكراد وسار فطلبت إليه أن يرجع فأبي فهو عنيد جدا لا يسمع ولا يصغي فأمر الأمير أن يأتيه بابنه عمر فسار إليه ودعاه إلى أبيه وما جاء قال أريد منك أن تذهب إلى ابنك وترجعه عن السفر قال إني لا أفعل ذلك وقد تبيئه فيا قبل لأنه محب لأمه لا تقبل إلا أن يسير في الأول وعنده أن تدعه وشأنه ففي الصباح يسير في أثره ومهم| سبقنا لا يسبقنا بكثير فلا يبعد عنا كثيرا فسكت الأمير وهو غير راض من الأمير سعد ومن عناده وخائفا عليه أن يرمي به جهله في حفرة الخطر فيعدمه وهو من الأبطال 'الأشداء .

وعند الصباح أمر العساكر أن ترحل والفرسان أن تركب فرفعت الأحمال وركبت الرجال وساروا يتقدمون خلف الأمير سعد إلى جهة نبروان وكان الأمير سعد بعد رجوعه إلى معسكره أمر الغضبان رئيس الأكراد أن يستعد للرحيل ويأمر الرجال بالمسير بعد قليل ففعل وبعد أن تنصف الليل ركب وركب الغضبان وطوربان وساروا فشعر الوزير عمر العيار به لأنه كان ساهرا على المعسكر فاعترضه فلم يستنفد شيئا وبقي سائرا بجد واجتهاد وهو يتمنى أن يصل إلى نهروان ليآأخذ بنفسه بالثأر من زوبين الغدار وجده أفلنطوش المكار وما وصلوا إلى قرب معسكر الأعجام كان الوقت ليلا فوقف سعد ونظر إليهم ثم قال لأمه أعلمي أني لا أريد أن أضيع هذا الوقت عبثا وفي نيتي ان أكبس الأعداء وأرميهم بالفشل قبل إتيان الصباح قالت أفعل ما أنت فاعل قال إذا ننقسم الى ثلاث فرق ونهجم عليهم بغتة فأنا أتكتى بالأمير حمزة وأنت بالأندهوق ابن سعدون والغضبان بالمعتدي حامي السواحل وإذا رأى الأعداء ذلك ظنوا أن العرب أجمعهم: كبستهم فوقعوا بالارتباك وتفرقوا فاستصوبت رأيه وانقسم الأكراد الى ثلاثة أقسام كل عشرة آلاف في ناحية تحت أمرة واحد .

وبينما كان الأعجام نائمون وهم أمنون من حوادث الأيام ولم يكن يخطر لهم قط أن .

العرب تصل إليهم أو تعلم بهم وإذا بالأمير سعد قد انحط عليهم كأنه قضاء الله المنزل

1

অজানা পৃষ্ঠা