850

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وسمع من الوزير بزرجمهر وأخبرهم عن داهور الحندي وعظم جثته فقال حمزة نحن لا نخاف عظام الحامات والاجسام وإني أريد الآن أن نذهب إلى نهروان ونستولي على المهمات والذخائر ونأسر افلنطوش وزوبين أو نملكهما مع الذين معهها قبل أن تصل عساكر كسرى اليهما فمن منكم يوافق على ذلك فاجاب الجميع اننا تحت أمرك وامر سلطاننا فإذا أمرنا سرنا في الحال وما زال علم بيكار الاشتهار يجمعنا فكيف مشى غشي من حواليه وحينئذ أمر الملك قباط أن يستعد الجميع ليرحلوا على عجل في صباح اليوم التالي وعند الصباح ركب السلطان على جواده واحتاط به حراسه وإلى جانبه عمر العيار عند الصباح وبين يديه عياروه وشخدمة ورفع علم بيكار الاشتهار فوق رؤ وس الجميع ومشت المواكب والكتائب أفواجا أفواجا وكلهم كالبحر الزواخر من طوائف مختلفة وزمر متعددة بعضهم عرب بادية وبعضهم مصريون لا مغارية وهنود وأحباش وأكراد وتركمان الى غير ذلك وداموا المسير إلى المساء فنزلوا على بساط القفار وضربوا المضارب والخيام للمبيت وبعد أن اجتمعوا في صيوان السلطان حسب العادة لصرف السهرة نمض الأمير سعد بن الأمير عمر اليوناني وتقدم من عمه السلطان وقال له أريد منك أن تسمح لي بالذهاب في مقدمة الجيوش وأن أتقدمكم أولا لأن من اللازم أن يسبقكم أحد الفرسان ليشغل أفلنطوش بالقتال قبل أن تأتوا حيث أن كثرة عددنا لا تدعا نسير بالعجلة الواجية فليا سمع ذلك الأمير حمزة اعترضه قبل أن يجيبه السلطان وقال له لا يجب أن تنفصل عنا وتتركنا ولا أريد منك إلا الطاعة على الدوام واذا سرت وحدك لا يمكن أن تنال المراد وإذا قسم اليش إلى شطرين لا يوافق ومن الصواب ان نبقى كلنا إلى بعضنا ولو تعوقنا بزيادة ثلاثة أيام .

قال إني أطيعك يا سيدي بكل شيء إلا في هذا الأمر فلا لأني عزمت كل العزم أن لا أرجع إلا بعد أن أنال مرادي ولا بد من أن أسبقكم وأسير في هذه الليلة لأن لي ثأرا على زوبين الغدار وأفلنطوش وأريد أن أشفى قلبى منبها فقال أهل أن أمك حملتك على هذا العمل وأخبرتك بما كان من أمر زوبين معها قال أني أعرف أنه عدوها والحت على أن أركب ف مقدمتكم بجيشي وأسير فوعدتها بذلك ولا يمكن أن أرجع مطلقا ولو قطعت إربا إربا فغضب الأمير حمزة من عمل طوربان ودعاها إليه في الحال فجاءت وسلمت عليه وسألته ماذا يريدون قال إن ابنك أخبرنا أنك سألته الذهاب أمامنا الى نبروان ليحارب زوبين الغدار ويلقي بنفسه في مواقف الأخطار قالت نعم إني فعلت ذلك ولا أنكره قال كيف ببون عليك أن تخاطري به إلى هذا الحد فإذا قتل تعد ميتة وليس لك سواء فضلا عن أنك تريدين أن تحمليه على العصيان ومخالفة أمرنا قالت معاذ الله من ذلك وجل ما أريد أن يسعى خلف المعالي لينالها وأنت تعلم أن زوبين أراد الخدر بي وفعل معي أفعالا

0”

অজানা পৃষ্ঠা