846

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عرس بناتهم وتمكنت محبة أندهوق من قلوبهم وصاروا لا يفارقونه ولا يفارقهم مدة شهر تمام وبعد ذلك أخبرهم يما كان من أمره مع الأمير حمزة وكيف أنه تركه ذاهبا إلى بلاد السودان وقال إني أرغب الآن في المسير إليه فإني لا أرغب في أن أبعد عنه أو أفارقه فهو سيد هذا الزمان وبطله وله عل الجميل والأيادي البيضاء فقالوا إننا نسمع بذكر هذا الأمير وأنه عدو كسرى أنو شروان وقد بدد رجاله عدة مرات وأهلك منهم كثيرا فإذا شقت سرنا معك إلى خدمته ورافقناك في سفرك ولا نرجع إلا بعد أن ترجع أنت إلى بلادك فقال حسنا تفعلون ثم أنهم جمعوا رجاهم وفرسانهم ودبروا أحوالهم وأقاموا الوكلاء على البلاد وأوصاهم بالمحافظة على الأمن والعدل وإذا جاءهم عدو يدفعونه وإذا ما قدروا عليه يستعينون بعم الأمير أندهوق ويكون البلدان بلد واحد وإذا رأوا الغلبة بعثوا بالأخبار إلى بلاد حلب ودعوا أهل البلد جميعا وخرجوا بموكب عظيم يقصدون سرنديب المند وكان أندهوق قد بعث إلى عمه فأخبره بخلاصه وأنه سيعود اليه بعد أيام . فلا عرف بوصوله خرج للاقاته مع قومه وترحبوا بملوك التركمان ودخلوا المدينة باحتفال عظيم وسلموا على بعضهم .البعض وأقاموا هناك مدة أيام إلى أن ارتاحوا وبعد ذلك بض أندهوق يطلب الرحيل وقد اصطحب معه رجاله وأبطاله وفرسانه وودع عمه وسار في طريق مصر أي على الطريق الذي جاء منها حتى إذا وصل إلى أرض مصر يسأل اسمندار عن حمزة فإذا كان لا يزال في السودان سار في أثره وإذا جاء حلب سار إلى هناك وما سار إلا القليل ووصل إلى ذلك الوادي حتى جاء عمر العيار كما تقدم معنا الكلام وأخبر كل واحد الآخر ما جرى عليه وعلى قومه وقال عمر أشكر الله يا ابن سعدون حيث رأيتك بخير لأن أخي يتألم كثيرا لبعدك وهو يبكي على الدوام وكان يقصد سلطاننا السفر إلى حلب فأبى الأمير وأقسم أنه لا يفارق مصر إلا أن يعرف ماذا جرى عليك حتى إذا كنت بخير عدت إليه وإذا كنت بضيق سار هو إليك فشكر أندهوق من محبة الأمير وأمر بالمسير في الحال .

قال ولا زالوا سائرين بذلك الموكب وقد سدت جيوش اطند والتركمان الأرض بالطول والعرض إلى أن قربوا من مصر فنزلوا للراحة وسار عمر العيار ليبشر أخاه بقدوم صديقه وأخيه أندهوق ولا أقبل على صيوان أليون شاه ودخله قطب وجهه وعبس وسلم وهو مقطب فردوا عليه السلام وسأله السلطان عن أمره وعن أندهوق فلم يجب بل بقي معبسا فعرف الأمير حمزة قصده وأن له زمانا طويلا ما أخذ لعياريه شيئا من امال . فقال له أخبر بالخبر ولك مني ألف دينارفقال السلطان وأني أزيدك فوقها ألفين فقال اسمندر ولك مني مثل ذلك وجعل كل واحد يكرمه بقدر مقدرته إلى أن جمع مالا كثيرا وحينئل قال للسلطان أني جتئتكم بالأمير اندهوق وقد تركته في أثري وبعد ساعتين يكون في هذا المكان ففرحوا جميعا ولا سيما الأمير وخرجوا في الخال إلى ملاقاته واجتمعوا به وقبلوا بعضهم ا"

অজানা পৃষ্ঠা