845

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الفيل تفرقوا عنه إلى أن خرج بمن معه وجعل يضرب فيهم بصمصامته ويدحرج الرؤ وس كالآكر على الأرض حتى التقى بالأمير ماجد فتجاول وإياه ساعة من الزمان ثم ألقاه قتيلا.

على بساط الأرض وهجم على جماعته ومن خلفه رجال التركمان حتى فرقوا الجميع وأجلوهم عن المدينة ورجعوا كاسبين غانمين وقد لموا العدد والخيول وكل ما كان للعدو وحينئذ جمع البنات كبار أهل البلد وقلن هن إننا باتفاق“مع أندهوق وقد سلمنه إليه البلد وعاهدناه على أن يتزوج بنا ونكون له فمن منكم يقبل ذلك كان له الخير العظيم ومن امتنع جازاه بالهلاك والإعدام فقالوا إننا بأجمعنا نرضى ذلك ونتمناه لأن مثل أندهوق بن سعدون يحب ويخدم ويفدى بالنفوس وتقدموا منه وسلموا عليه وأبدوا طاعتهم بين يديه فمدحهم ووعدهم بكل نجاح وعقد له على البنات الثلاث وتزوج منبن واحدة بعد الثانية وصار يأتي الديوان وينبي ويأمر وأصلح شأن الأحكام .

وبعد نحو خمسة أيام رجع ملوك التركمان إلى البلد وكانوا وصلوا إلى بلاد الأمير ماجد فلم يروا أحدا وعرفوا أنهم خالفوه في الطريق فانحطوا على بلاده وهبوها وما تركوا بها عقالا ورجعوا على أعقابهم قبل أن يفعل هو كذلك في بلاده وداموا المسير حتى وصلوا إلى قرب البلد فوجدوا القتلى ممدودة وما رأوا ولا واحد من الأعداء فتعجبوا كل العجب وقربوا من الأبواب وأرادوا الدخول وكان أندهوق عرف ذلك فبعث اليهم بأعيان المدينة يخبرونهم بالواقع فإذا أجابوا سمح لهم بالدخول وإذا امتنعوا رج إليهم وجازاهم بالملاك لأنه غير مسرور منهم فخرج الشيوخ وأوقفوهم عند الأبواب وقالوا إن حاكمنا لا يسمح ' لكم بالدخول فتعجبوا من كلامهم وظنوا بأن الأمير ماجد دخل البلد فارتاعوا وسألوا من هو حاكمكم وهل لكم حكام غيرنا قالوا نعم لما جاءنا الأمير ماجد وحاصر المدينة اتفقنا مع أندهوق بن سعدون وسلمناه الحكم وزوجناه ببناتكم فخلص المديئة وقتل الأمير ماجد وحكم فينا بالعدل والإنصاف وهو كذلك يعاملكم ولا يريد أن يجازيكم على أعمالكم معه إلا بالخير والحسنى فإذا قبلتم بما فعل ورضيتم بزواجه من بناتكم فنظروا إلى بعضهم وتخابروا مليا وقالوا إن الأمر قد وقع وصار أندهوق صهرنا وهو رجل شريف الحسب عالي النسب صاحب كرامة نادر المثال في زمانه وصار كواحد منا ولا يمكن أن نرى لبئاتنا زوجا نظيره ثم أهم أظهروا قبولهم ورضاهم من عمل بناتهم وأندهوق فرجع الشيوخ وأخبروه بما كان فخر إلى ملتقاهم وسلم عليهم وسلموا عليه وشكروه على فعله وعلى قتله للأمير ماجد ونخلااص بلادهم وقالوا كان في ظئنا أنك إذا ملكت قيادك تعاملنا خلاف هله المعاملة لأننا أسأنا إليك وتعدينا عليك مع أنك لم تكن قد فعلت معنا شيئا قبيحا فعذرهم على ذلك وقال إن ما مضى مضى وقد صرتم الآن أنسبائي وأقاربي وبلادي وبلادكم واحدة وبعد ذلك عملوا الولائم وأقاموا الأفراح وذبحوا الذبائح ودعوا الدعوات وجددوا 1

অজানা পৃষ্ঠা