844

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

نحن إلى المدينة نخوفا من أن يأتي العدو إلى المدينة أو ربما جاء جماعة أندهوق لأجل خلاصه وإياكن من أن تدعن أحدا يقرب منه أو يسعى في خلاصه فوعدنهم بكل خير وأنمن يحافظن على الأحكام حق المحافظة ولا يفعلن إلا ما يرضيهم إلى أن يعودوا إلى المدينة . وإذ ذاك رحل الملوك بعساكرهم يقصدون بلاد الأمير ماجد وهم يؤملون بالسلب والهبب والحصول على الخيرات العطيمة في هذه المرة وبعد ذهابهم صار الثلاث بئات يأتين الديوان وينظرن في أمر الدولة ويقمن مقام آبائهن إلى أن كان ذات يوم طلبت إحداهن أن يأتوا بأندهوق إلى الديوان فوافقتها الاثنتان الباقيتان وفي الحال أحضر مقيدا إلى بين أيديين فنظرن إليه وتفرجن عليه وكن يسمعن بذكره وعظم قدره فتأكد لديين ذلك وجعلن يسألنه عن بلاده وقومه وهو يخبرهن بكل ما كان من أمره ويحدثئهن بحديث العرب مع كسرى ووقع في قلوببن بمركز عال وكل واحدة رغبت في أن تسعى في خلاصه لتاخذه لنفسها وتسير به إلى بلاده وما من واحدة أظهرت غايتها للأخرى لكن كن لحظن على بعضهن ذلك وبعد أن أبقينه عندهن في الديوان نحو ساعة أرجعنه إلى سجنه حياء من الناس إلى أن كان المساء رجعن إلى قصورهن وأمرن أن يق به إليهن وصرن يمزحن ويلعبن معه ويسألنه إذا كان يرغب الرجوع إلى بلاده وهو يجيبهن عما بفكره غير أبن كن لا يعرفن كيف يتصرفن باقي أمره .

وفي ثاني الأيام أخبرن بأن الأمير ماجد وصل الى ضواحي المدينة وقد خالف في الطريق فلم يلتق بآبائهن فتكدرن وعظم عليهن الأمر وخفن أن يفتح البلد قبل أن تصل العساكر وتدفعه ولم يكن إلا القليل حتى حاصر البلد وجعل يرمي عليها السهام والنبال واحتاط بها برجاله من كل اللحهات الى أن كاد يفتحها وحينئذ اجتمع البنات إلى بعضهن وقالت الواحدة وأنتم تعلمون أن الأمير أندهوق هو فارس عظيم وبطل جسيم وما منا ولا واحدة إلا أسحبته وتمنته وعليه فلكى ننصف بعضنا أرى من الواجب أن نتفق نحن الثلاث ونعرض عليه أنفسنا ونسأله أن يتزوجنا ويكون لنا جميعا وحينئذ نطلقه ونرد اليه سلاحه وتأخذ عليه العهد بأن يردع عنا الأمير ماجد ويستلم البلد فاتفقن على مثل هذا الرأي ودعينه إليهن وعرضن عليه ما تقدم فأجاب إني لا أرغب في الإمتناع إذا كنتن على دين الله سبحانه وتعالى وما من مانع يمنعني عن الزواج أو يمنعني عن الزواج أو يمنعكن فقلن له إننا على دين الواحد القهار ثم تقدمن إليه فككن قيوده وسلمنه سلاحه .وأخبرنه بأمر الأمير ماجد فوعدهن بكل جميل ونزل إلى فيله فركبه وأحذ جماعة من أهل البلد ومن العساكر المتتخلفة للمحافظة وسار حتى وصل الأبواب فأمرهم أن يفتحوها وكان عندها جماعة من الأعداء فلم فتحت قصدوا الحجوم فصدهم أندهوق بفيله وصاح فيهم وردهم إلى الوراء وهو يضرب في أقفيتهم ويبدد شملهم ولا سمعوا صياحه وأنه على ظهر 1"

অজানা পৃষ্ঠা