842

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بخاطره لأنه فقير ودرويش من رجال الله وفيها هو على مثل ذلك وإذا بشيحان كبير عياري عمر وقف في الباب وقال لا تكن طماعا أيها الدرويش فتحرم نفسك من نصيبك فخل هذا المال فيكفي لأصحابك وإذا امتنعت ضررت بهم فالتفت عمر وراءه وعرف أنه لق به غير أنه لم يندهش من ذلك بل قال كلا لا أبرح من هنا حتى يرضيني هذا الأمير ويذهب معي إلى حيث أقول له وأما أندهوق فإنه عرف شيحان واندهش من وجوده وقال له من هذا وقد اشتبه فيه ربما يكون عمر العيار قال هو فخر العرب ودليلهم ونبراسهم في طلامهم الحالك . فنبض أندهوق واقعا وسقط عن كرسيه ورمى بنفسه على عمر وسلما على بعضه| وقد ترحب أندهوق بضيفه مزيد الترحاب وأبدى من المسرة ورب الكعبة لا أمنع عنك شيئا وكل ما هو لي تحب أمرك خذ منه ما شئت وابق ما شعت فشكر منه عمر ونزع عنه ثوب الدراويش وتقدم من الحاضرين فسلم عليهم جميعا وأخبر أندهوق عن كل ٠ ما وقع مع العرب ف بلاد السودان من الأول إلى الآخر فتعجب من ذلك وقال لا ريب أن الأمير حمزة موفق جدا وأن الله سيعطيه أضعاف ما أعطاه وقد عملتم خيرا وحسنا بانتخاب الأمير قباط سلطانا عليكم فالآن تمت سعادة العرب ونالوا من المجد ما لم يئله .

كسرى لأن في معسكرهم من الفرسان ما لم يوجد في أقطار الدنيا نظيرهم ومن ثم أخخذ أندهوق يخبر عمرا بكل ما من أمره بعد مفارقتهم .

وهو أنه ما زال سائرا بجماعته يجدون الليل والنهار حتى قربوا من سرنديب ولم يبق ببنما وبيغما إلى مسافة يوم فنزلت العساكر في تلك الأرض وباتوا إلى الصباح وفي الصباح نض أندهوق وركب على ظهر فيله وأمر جماعته أن يتبعوه وسار مسرعا لوحده على أمل أن يسيروا خلفه عند إتمام ركوبهم وبعد مضي ثلاث ساعات أقبل على المدينة فوجدها محاصرة من كل الهات وحوها ثلاثة ملوك التركمان . فقال والله مثل هذا كنت أخاف ولم يأخذه صبره ولا توان لأنه يعرف أن هؤلاء الملوك ما جاءوا بعساكرهم إلا عندما تأكدوا غيابه فأراد أن ينادى بأسمه ويرعبهم بعمله فصاح فيها وحمل عليهم وهو ينادي ويلكم أوغاد غير أمجاد قد جاءكم قضاء الله الذي لا يرد ولا يدفم صاحب هله البلاد أندهوق ابن سعدون ساقي الأعداء كأس المنون وهز الرمح بيده وانحذف على التركمان فاضطربوا وارتاعوا وهم يعلمون بعظم بطشه ومقدرته ويتأكدون أن وراءه جيوشه الجرارة وخافوا أن يخرج رجال المدينة إذا عرفوا بوصوله إليهم فقاتلوه بخوف واضطراب ثم انبزموا أمامه إلى جهة الشمال وهو يضرب في أقفيتهم ويبدد شملهم حتى بعدوا عن المدينة نحو عشرة أميال وهناك تأكدوا أن لا أحد غيره من الفرسان في أثرهم فعادوا إليه واحتالوا به وقوموا أسنتهم وصوبوا نحوه نبالهم وهو يضرب فيهم ويمدد الرجال على الرمال وقد ترك القتل كوما أشبه بالجبال وما زال على مثل هذه الخال حتى لعب به التعب والملال لأنه كان يقاتل

0 1

অজানা পৃষ্ঠা