840

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

من قبل .أن يتقدم أو يبتدىء إلى أن قال أسمعتم أيها السادات ماذا يطلب إلينا كسرى فبماذا تريدون أن تجيبوا قالوا أنت الآمر فينا والملك علينا فأجب ما تختار فأمر أن يكتب الجواب كما يأتي .

( بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على أنبيائه ورسله ) ( من السلطان قباط بن الأمير حمزة فارس برية الحجاز سلطان العرب والمصريين والأحباش ومن جاراهم إلى جده كسرى أنو شروان صاحب التاج والإيوان ) .

لقد وصلتنى كتابتك واطلعت على كل ما تضمتته فإذا مها ما يدل على عتوك وتفاخرك وقد تعجبت من ذلك مع أنك تعلم أن العرب أصحاب سلطان ولهم الكلمة النافذة في كل مكان: وفخرهم مثبوت منذ قديم الأزمان والأعجب من ذلك أنك تعرف يقينا أننا أعداؤك الألداء خربنا في بلادك وقللنا من سلطانك فأنزلنا من قدرك ولا تزال حتى نبيد شوكتك ونمحو عظمتك فلا يقال فيا بعد كسرى أنو شروان وتطلب إلينا ترك سلطاننا كأنك لا تزال الحاكم فينا أو كأننا ما برحنا في حوزتك وتحت أمرك وفعلنا شيئا مخالفا لغايتك والحاصل فليكن عندك أكبر علم أننا ما فعلنا ذلك إلا لنقل الفخر الذي كان للعجم إلى العرب ونهدم الإيوان ونقيم في المدائن حاى] عليها من قبلنا ولا تندهعش من ذلك لأننا عبيد الله نؤمن به ونسأل منه التوفيق وهو قادر على إغاثتنا ومعونتنا وإجابتنا إلى كل ما نسأله ولو كنت تعبده لما فعلنا بك شرا فكن على حذر عما قليل ترانا حول مدينتك وفرساننا تصيح بفرسانك فتشردهم والسلام لمن أحب العدل وكره في الاسراف وأطاع أمر الله بلا تشكك ولا خلاف . ' وعندما قرأ الكتاب سر منه العرب بأجمعهم ففرحوا الفرح العظيم ومن ثم دفعوا الكتاب إلى الرسول فأخذه وسار يطلب المدائن وبعد مسيره قال السلطان قباط اعلموا أبها السادات أن كسرى ما كتب مثل هذه الكتابة إلا وفي عزمه أن يحاربنا ولا ريب أنه جمع القوات اللازمة وصار يعزم على حربنا واتباع آثارنا ونخاف أن يأتي حلب أو يذهب إلى مكة قيدكها قبل أن نعرف شيئا من أخباره ونحن بعيدين من ديارنا وأرى من المناسب أن نرحل من هذه الأرض ونترقب حركات كسرى وأعماله فاستعدوا السفر حتى أثئنا بعد أيام قليلة نكون بعيدين عن هذه الديار فقال الجميع أننا على حضر ولا بد من مسيرنا وعلى كل فاننا ننتظر إشارة منك ثم نظروا إلى الأمير حمزة فوجدوه يبكي وقد نزل الدمع من عينيه وبل شعر'ذقنه فاحتاروا في أمره وقالوا له لما هذا العمل ونحن الآن في فرح لا يوصف وكل شيء لدينا حسن ومن ولدك يخرج الفخر للعرب وربما للعالم أجمع قال إني "1١

অজানা পৃষ্ঠা