839

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

حمزة بأن الملك الأكبر هو ( قباط ) ابن الأمير حمزة وأن الوزير الأكبر هو عمر العيار .

وصرف. العرب بعد ذلك مدة شهرين في مصر وهم بالفرح الزائد وكلما يقع بين العرب يؤتى به أمام الملك الأكبر فيحكم وينبي بالعدل والانصاف وكل ما يأمر به يجري في الخال وقد طاع العرب أمر ملكهم وأحبوه حبا زائدا وسرورا من فصاحته وبراعته وذكائه مع صغر سنه . وفي اليوم الأول من الشهر الثالث أخذوا يفكرون في أمر السفر وقد استشاروا ملكهم في ذلك فقال هذا لا بد منه وسأعين يوما مخصوصا للرحيل وفيا هم على مثل ذلك وإذ دخل عليهم رسول وبيده كتاب وهو من الأعجام فنظر في الجميع ثم تقدم من الملك الجالس على الكرسي الكبير فدفعه إليه بعد أن .قدم له شروط الخدمة فنظر فيه وإذا به من كسرى أنو شروان ففضه ودفعه إلى الوزير عمر ليقرأه فقرأه وإذا به . ٠ ( من كسرى أنو شروان صاحب التاج والإيوان والعظمة وعلو الشأن وحاكم الدنيا بما فيها من بني الإنسان وكل ما عليها من الشجر والنبات والحيوان وناشر على البر والبحر سلطان الراحة والأمان إلى جماعة العربان وسكان البادية الذين تعدوا حقؤق سطوتي وخرقوا شأن سلطاني وحرمتي .

لقد فعلتم معي الأفعال القبيحة وتعديتم علي وأخذتم بنتي بالرغم عفي وسابتم أموال ملكتي وأهلكتم قسا من جيوشي وبالأخير تعدت عبيدكم علي فقتلوا مرزياني وأحطوا من قدري وأذلوي فغضيت الطرف عنكم وعولت أن لا يذكر لي اسمكم إلى آخخر الأيام فاترككم وشأنكم.وفي ظني أنكم ترجعون عن غيكم وتذهبون إلى بلادكم وتتركون عنكم هذا التعدي وترجعون فتفرقون فبلغني أنه كان من أمركم أن تعاظمتم واتخذتم سكو من باب العجز والضعف واجتمعتم وأقمتم لكم سلطانا عظيم لقبتموه بالسلطان الأكبر وبعثتم إلى البلاد التي هي في ملكي وتحت حكمي تعلنون ذلك وتدعوهم إلى طاعتكم فعرفت وتأكدت من وزيري بختك أن قصدكم نقل عظمة العجم إلى العرب ونويتم على عزلي من تختى وانحطاطي وقرض الدولة الكسروية القديمة العهد ولذلك أخطركم إن منذ الآن سأسير في أثركم واقتفي أخباركم وأحاربكم الحروب الحائلة حتى تفنون ولا يبقى متكم إنسان ولي القدرة الكافية على ذلك وأنتم تعلمون عظم سلطاني وعلو شأني وأقسم بتربة أجدادي الأكاسرة أن أفعل أعظم مما أقول إلا إذا رجعتم عن خطابكم ونزعتم التاج عن ملككم الجديد وتفرقتم وكل واحد سار إلى بلده فتحفظون بذلك حياتكم وينضم الشر والخصام وكفاكم ما فعلتم والخير والنجاح لمن نظز موضع النظر والويل والهوان لمن كابر وعمل على العصيان .

ولا سمع العرب هذا الكتاب سكتوا منتظرين ماذا يجيب السلطان قباط وما فيهم - "١

অজানা পৃষ্ঠা