837

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

لهم منه إلا أنه لأخفاكم أنه حتى الساعة لم يأتني غير هذا الولد فهو عندي بمنزلة عظيمة وأخاف أن يصاب بمصيبة فأقع مع زوجي بالقال والقيل لأني كارهة الدنيا وأطلب الموت لا محالة فهو أحب لدي من أن يبعد عني يوما واحدأ أو أسبوعا ومع ذلك كيف لم يأت الأمير معكم إلي وهو ابنه وشريك الرأي فيه .

قالوا إننا عرضنا هذا الرأي عليه فأجاب أنه يوافق كثيرا إلا أنه قال لنا أن مهردكار لا توافق عليه فأخذنا على أنفسنا العهد بأن نأتي إليك ونسألك في ذلك ونطلب اليك قبوله إكراما لخاطرنا ولا ريب إذا قبلت أنت التماسنا ورجاءنا سر هو أيضا . قالت وكيف أيضا لم يحضر الأمير عمر العيار قالوا لم نعرض عليه أمر مجيئنا لعلمنا أن الأمير حمزة هو أخوه وأنه لا يرضى إلا إذا رضيت أنت فرضاك هو في أول الجميع فانظري في طلبنا نظر حسن الصالح فإن العرب باحتياج إلى ذلك فأطرقت إلى الأرض برهة صامتة وقد حجلت من سادات العرب وأخيرا رفعت رأسها وقالت لهم أنتم تعلمون أن ابني اذا أجبتكم سيصير رأسا عليكم ويلتزم أن يحمل أثقال العرب جميعها ولو كنا بسلام لكان ذلك موافقا له لكننا في حروب وأهوال وأبوه لا ينفك عن القتال وعدوكم هو من أقوى العام وأكثر ملوك الأرض رجالا وأبطالا فلو حاربناه إلى آخر الزمان وني كل يوم شتتنا له جيشا لقدر على الإتيان بغيره وتجديد القتال ولا سيما أن عنده رجل خبيث ماكر وهو بختك بن قرقيش فإذا عرفوا العرب اتخذوا لهم ملكا مظلقا وسلطانا عظيا ليقيموه في مقام كسرى هاجوا وماجوا وجددوا والحرب والقتال وربما احتالوا على قتل ملككم أو على قتل ملككم أو أسره أو إبعاده عن أعيني فأقع في حزن وأنزل إلى قبري كثيبة ومع هذا فأنا أجيب طلبكم لكن بشرط أن يأتي معكم إما الأمير حمزة وإما عمر وتحلفون لي اليمين على محبة الملك وتكلفون السهر على راحته فهذا جل ما أريده منكم وأرجوكم بأن لا تتكدروا والسلام .

فلما سمع الفرسان والملوك كلامها سكتوا ول يجيبوا بشيء وقد علموا أها أصابت في طلبها هذا لأن ولدها وحيد عندها وتحبه كثيرا ولا تريد أن تسلم به ولا سي) لأنها غريبة وما من سلوة لها غيره وساروا من هناك وجاؤ وا صيوان اليون شاه ودخلوا على الأمير حمزة فوجدوه بانتظارهم . فقال لهم ماذا فعلتم قالوا إننا عرضنا الأمر لمهردكار فأجابت تحت شرط أن تكون أنت معنا أو أخوك الأمير عمر فتسلمنا قباط فتكلفه لها ولذلك نريد منك أن تذهب معنا اليها . قال هذا لا يمكن ولا أريد أن أكلم مهردكار بمثل هذا الشأن فطلبوا إلى عمر وسألوه أن يذهب معهم فقال لأخيه أتريد أن أذهب وأكفل لا إبنها . قال لا تسألبي بهذا الشأن فإذا شئت أن تذهب فاذهب من نفسك . فوقف عمر العيار وقال (هلموا يا سادات فإني أسير معكم لعند مهردكار وأجيب إلى ما تطلبه ولو بعت في ذلك 540

অজানা পৃষ্ঠা