836

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يباشر بنفسه حربا ولا قتالا بل يبقى على الدوام تحت الأعلام ليعطي الأوامر ويدبر الملك إلى غير ذلك وأما أنا فإن رجل حرب ولا يمكن إذا وقع قتالا بيننا وبين أحد إلا أكون بالأول وعليه 'فمن يقوم تحت العلم ومن حوله من الفرسان والأبطال فضل عن أني لا أرغب ذلك ولا أرضاه . فرأى الجميع كلامه حقا ونظروا إلى بعضهم وتكلموا يبذا الشأن إلى أن قر رأمهم وحينئذ قال المعتدي اعلم يا سيدي أن كلامك هذا هو الصواب وقد اتفقنا أن يكون الحاكم علينا ابنك عمر اليوناني فرفض عمر هذا الأمر وقال اني كأبي أرغب في كبح أعدائي وأن لا أرى الحرب قائمة وأتفرج عليها فاختاروا لكم ملكا غيري فعادوا إلى التفكير وأخيرا اتفقوا وقالوا للأمير اعلم أبها السيد أننا اتفقنا اتفاقا باتا وما من عذر فيه لك وهو من أوفق ما يمكن أن نعتمد عليه وذلك أن ابنك قباط هو ابن مهردكار ومهردكار هي بنت كسرى أنوشروان فقد اخترناه علينا ملكا لأنه من نسل ملكي أصلي وأبوه ابن أمير مكة المطهرة وفارس العرب وأشرفهم وعليه فيكون اختيارنا في محله وما ذلك إلا من توفيق الباري .

فليا سمع الأمير كلامهم عرف أنهم أصابوا إلا أنه خاف من أن يقع تحت لوم مهردكار إذا أصيب ابنها بمصيبة فهي لا ترغب أن تفارقه ولا تريد أن يكون إلا امام أعينها بعيدا عن الحكم والقتال ولهذا السبب منعته من ركوب الخيل ومباشرة علم القتال مكتفية بأن علمته العلوم الأدبية والسياسية ولذلك قال لمم إن ابني قباط وإن كان يوافق أن يكون ملكا فهو صغير السن لا يحسن القيام بمثل هذه الادارة وتدبير شعب عظيم كالعرب قالوا إننا نعرف صغره لكننا نؤكد أيضا أنه أكثر ادراكا وأوسع عقلا وأعظم سياسية من أكبر ملوك العالم وأفضلهم لا سيا وأنه تحت وصايتك فا يفوته تبعثه إليه وتحمله عليه فلم يريد أن من أن يظهر لهم غايته فقال لمم إني أعرف مؤكدا أنكم مصيبون الاصابة غير أني لا أرغب في أن أوقع تحت لوم مهردكار وتعنيفها فإذا وقع على قباط أمر مكره تصرف كل حياتها بالبكاء وتقول لي لولاك لما وقع على ابني ما هو.كذا وكذا فإذا كان ولا بد من ذلك فاذهبوا أنتم إليها وأعرضوا عليها طلبكم فإن أجابت كان خيرا وإلا أنا فلا أخابرها بمثل هذا الأمر . فقالوا لا بد من الذهاب اليها ثم اجتمع سادات العرب” جميعا وساروا إلى صيوان مهردكار فدخلوه وسلموا عليها وجلسوا بين يديها فترحبت بهم .

وأكرمتهم واحتارت في سبب ميئهم جميعا دون أن يكون معهم الأمير حمزة سألتهم عن ذلك . فقالوا لها اننا جثنا إليك بأمر يتعلق بك وحدك ونريد أن نعرضه عليك وتوافقينا في الحال وبه الخير لنا ولابنك قباط قالت أنعبروا ماذا تطلبون . فأحذوا ف أن يشرحوا لما بالتفصيل كما ما أرادوا وما دار بينهم وبين الآمير حمزة من الكلام وكيف أن أمر قباط منوط لخاطرها فإذا لم تقبل لا يوافق الأمير فقالت إني أعرف أن هذا الرأي موافق للعرب ولا بد

ا

অজানা পৃষ্ঠা