834

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

حمزة وعرض عليهم أن يكونوا على محبته وتحبة الله فأجابوه وقالوا كلنا بين يديك نتبع أمرك 'وكل ما وقع عليك يقع علينا قال إن صرت من هذه الساعة من فرسان العرب وسأسير أين ساروا وأقاتل من يقاتلهم وسأختار منكم من يمكنه المسير معنا وقد عاهدته على ذلك إلى آخر نسمة من حياتي ولكني لا أرى بينكما عمر بن شداد وصقلان الرومي قالوا إننا حين دعولنا البلد ما رأيناهما وفتشنا عليها فلم نقف لما على خبر فثبت لدينا أنهها خافا من أن يقبض عليههما الأمير حمزة فطلبا الفرار فلم نلتفت إلى ذلك وعذرناهما لعلمنا أنه يطلبهم] دون غيرهما فاغتاظ من ذلك وامر أن يعاد التفتيش والبحث في كل مكان ومن يراهما يقبض عليهها فدار البحث والتفتيش في كل ناحية دون الحصول على جدوى فثبت عنده هريهم وكان يريد أن يرضى الأمير بتسليمه] اليه ويقدم له برهانا على خلوصه ثم افتقد الجواد اليقظان فوجده في مكانه فسر من عدم تمكنه| من أخذه وفي صباح اليوم التالي خرج فرهود وأعيان قومه إلى العرب فوجدوهم يستعدون للنزول إلى المديئة فالتقوا ببعضهم البعض ورجعوا أمامهم وبالاختصار أن ذاك اليوم كان عظيا جدا فرحت به اهل المديئة فرحا لا يوصف وقد أخبر فرهود الأمير بغياب اللصين فاغتاظ وقال إن لا أزال أترقبهه| ولا بد من أن الزمان يساعدني فأنتقم لنفسي منهما ولكني أريد أولا أن أرى الجواد وحين دخوله المدينة سار الى الاصطبل وامر أن يفتح له ففتح الباب ورمى الأمير بنفسه عليه وعانقه وهو يبكي من الفرح وأما اللحواد فإنه جعل يضهل ويمرع رأسه عليه وكانا كعاشقين متحابين التقيا بعد فراق طويل حتى تعجب منهم| كل من راهما .

ثم فك الأمير قيوده وأخرجه إلى الخارج وسلمه إلى سايسه الذي كان اعتاد عليه وقد هنأ الجميع أميرهم بجواده ورجعوا إلى دار الضيافة وهم على الولائم والافراح وقد سروا بنهاية ا حرب وقرب رجوعهم الى الأوطان .

وبعد أن انقضت مدة الولائم والدعوات قال الأمير لفرهود انه لم يبق في وسعنا أن وسأدبر نفسي في هذه المدة .

وأخل منذ تلك الساعة في أن يجمع العساكر التي يريد أن يأخذها معه وأقام مكانه وكيلا على بلاد السودان من أبناء عمه وأوصاه بالعدل والحلم وأن يكتب له على الدوام عما يحصل في بلاده وفي نباية الخمسة أيام ودع قومه وداعا أخيرا وقد بكوا على فراقه وبعده وأخذ عياله وجميع ما يحتاج إليه من المؤن فحمل الأحمال وكذلك العرب فإهم حملوا بأمالهم وودعوا أعيان المدينة وقد سار مع فرهود من قومه نحو ثمانين ألف مقاتل وانضموا جميعا إلى علم بيكار الاشتهار ورفع فوق رؤ وسهم ونقلوا عن تلك الأرض ظ 3 ٠

অজানা পৃষ্ঠা