أن أعبد الله فهذا لا أمنع عنه قط بل أفعل كل ما تأمرني وأكد أن لا دين ولا دنيا تفصلني عنك منذ الآن فقد. وقعت محبتك من قلبي وما عدت أقدر أن أفارقك ولا دقيقة وسأسلمك عمر بن شداد وصقلان الرومي حال وصولي إلى المدينة لأا بدون شك يستحقان القتل والصلب والرمي بالحجارة فلا سمع الأمير حمزة هذا الكلام وتأكد أنه صادر عن نية سليمة وقلب صادق تقدم منه واعتذر اليه وحل وثاقه وقبله بين عينيه وقال له أنت مير بالبقاء معنا أو الذهاب إلى بلدك ومعسكرك ولا أبخل بأن أقدم لك أحسن مقام عندي قال اني لا أدخل المدينة الا وأنت معي لأنها أصبحت ملكك وصرت أنا تحت طاعتك ثم ان فرهود جلس عل كرسي بقرب الأمير حمزة وقدم اليه الشراب وخيبض فرسان العرب واحدا فواحدا وصالحوه وسلموا عليه وترحبوا به وقد ارتاحت ضمائرهم ورغبوا في مصاحبته ولاح لهم من معنى كلامه أنه صادق كل ما قال ثم ان حمرة سأل فرهود عن اليقظان وهل أحسن معاملته وكيف لم يركبه ويحارب عليه فقال اعلم أيها الأمير العظيم أن قلبي مال كثير إلى هذا الحواد ونويت أن أضحي بلادي وملكي في سبيل 7 وجوده على الدوام عندي وحالما وصل إلي أردت أن أركبه فامتنع علي وكان يظهر العجائب فأخذتني الدهشة من أعماله وزادت رغبتي فيه وقلت إنه حفظ مودة صاحبه ومن رياه فلا.
يدع غيره يعلو ظهره وقلت لا بد على طول الأيام أن ينساك فوضعته في مكان منفرد ووكلت بخدمته جماعة من العيد يقدمون له العلف جيدا ومحسئون سياسته ويعاملونه بلطف ومع كل ذلك فإني حاولت مرارا أن أقرب منه فيضرب بقوائمه كل من يقرب منه وقتل جماعة من خدمى وعليه فإني أعدك بهذا الجواد بحظ كرامة صاحبه فلا يعلوه غيرك فبشراك به وبشراه بك وقد حق له أن يفعل اكثر من ذلك فاغرورقت عينا الأمير شوقا الى جواده وتمنى أن يراه وخخاف من أن عمر بن شداد وصقلان يفعلان بالجواد شيئا .
فقال لفرهود أطلب إليك الآن أن ترجع إلى المدينة وتقبض على الشقيين اللذين فيها قبل أن يقع منها ما يكدرنا وفي الغد أنزل أنا إلى المدينة مع أصحابي وفرساني ونرى ما يكون هناك قال أريد أن تذهب معي يا سيدي قال هذا لا يمكن ومن الواجب أن تذهب بنفسك أولا وتعلم قومك بما كان بيننا وبينك وتعرض عليهم عبادة الله عز وجل فمن قبل " ' كان صديقنا ومن امتنع كان عدونا وأعظم من كل شيء أن تسرع بما أمكن للقبض على عمر بن شداد وصقلان لأشفي غليل قلبي منبا . فأجاب فرهود في الحال وودع الأمير وجماعته بعد أن عزمهم الى ضيافته وان يدخلوا في الصباح الى المدينة وسار إلى أن جاء .
الأبواب .فوجدها مقفلة فطرقها وأخير قومه بوصوله ففرحوا الفرح العظيم وفتحوا له فدخل واجتمعوا حواليه وهنأوه بالسلامة وسألوه عن سبب خلاصه فأخبرهم بحلم الأمير
6
অজানা পৃষ্ঠা