832

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الطوارق كوقوع الصواعق وتطاير منها الشرار كما يتطاير من أتون النار . إلى قرب العصر وما على ذاك الأمر . وقد استقتلا وهان عليهيا شرب كأس الحمام ولا يرجعان من ساحة الحرب بسلام ولا سيا الأمير حمزة فإنه رأى أن المطاولة تضربه ولا ينال المراد إلا بالجد والاجتهاد فرمى سيفه بأسرع من لمح البصر وقبض على خصمه بيديه وعول أن يقتلعه من بحر السرج ويرمي به إلى الأرض ففعل فرهود كفعله وتقابضا على ظهور الخيول ووقعا إلى الأرض وهما كأسدين درغامين وبلين عظيمين حتى قرب الزوال فطال الأمير حمزة على خصمه واستطال وقد أتعبه وألحق به الكل والملال فأخذه أسيرا وسلمه إلى أخيه عمر فشد وثاقه ورجع من ساحة القتال بعد أن ضربت طبول الانفصال . وهو متعجب من شدة بأس فرهود وعظم ثباته ولما رأى عمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي ما حل بفرهود أيقنا بالملاك وعولا على اتخاذ الوسائل للهرب والفرار فطلبا إلى عساكر السودان أن ترجع إلى المدينة وتبقى فيها لبين| يريان طريقة خلاص فرهود فرجعوا جميعا تحت ظلام الاعتكار ودخلوا البلد وهم بحزن عظيم على ما حل بسيدهم فرهود ورجع حمزة إلى معسكره 2 ودخل الصيوان وطلب الطعام فأكل حتى اكتفى واجتمع حواليه فرسانه وأبطاله وجلسوا في مراكزهم حسب العادة وحينئذ أمر بأن يقدموا منه فرهود فجاءوا به اليه وهو مقيد بسلاسل من الحديد . ولما رآه الأمير قال له ويلك يا فرهود لقد تعديت وأطلت العناد على حين لم يكن بيي وبينك عداوة ولا سبب موجب لإهراق دماء العباد وقد غششت بخداع عمر بن شداد وصقلان حتى ألقيت بنفسك إلى حضر الذل والإهانة فكيف ترى نفسك الآن وقد وقعت في يدي وصرت قادرا على هلاكك وان أفعل بك ما أريد فأطرق برأسه إلى الأرض حياء وسقط الدمع. من عينيه لأنه رأى أن الموت أهون عليه كثيرا من سماع هذا الكلام فعرف منه حمزة ذلك فقال له وإن كنت أعرف أني لو وقعت بيدك لما عفوت عني بل قتلتني أو أرسلتني إلى بلاد العجم إلى عدوي كسرى أنوشروان فإن أرغب في خلاصك والعفو عنك لأنك من الفرسان الأشداء ونفسى تأنف أن مبين بطلا استحق العظمة والفخار فإذا آمنت بالله تعالى وتركت الحقد من قلبك حللتك من قيدك وأطلقتك . فلما سمع فرهود هذا الكلام من الأمير حمزة زاده جلا فوق خجل وعلم أنه صادر عن نفس كريمة ولذلك قال له إني لا ألام أبها الأمير على قتالك فقد دفعت إليه بكتابة من كسرى أنوشروان جاء بها إل الخبيثان المحتالان ولم أكن أعرف ما أنت عليه من كرامة الأخلاق وحسن الطوية وسلامة الباطن وأني الآن لا أعرف بما أجيبك وقد حملني الخجل ما لا يطاق فإما أنك تقتلبي فبحقك وأكون قد لاقيت شر عملي وجوزيت على طيشي وتعدي عليك. وإما أنك تقبلني في خدمتك كواحد من رجالك الآمناء ومساعديك الذين في خدمتك وأقاتل بين يديك إلى أن أموت وأدفن تحت التراب . وما تطلبه إلى من ١؟ .

অজানা পৃষ্ঠা