831

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بطل إن كان كفرهود او كغيره فقال سعد لا تخف عل يا جداه فالعمر محدود وإني اعرف صغر سني وإني لست أعد الآن من الأبطال ولو كان عظمي أشد مما هو لما تركت خصمي يفتل العنان ومع كل هذا فلابد لي من قتله وأرجوك ان تسمح لي في الغد بقتاله ثانية لاريك ماذا افعل فيه فقال هذا لا اريده ولا اسمح به فأنا اعرف ان فرهودا قليل المثال ولا اريد ان يبرز إليه سواي . واما انت فاني اقيمك اميرا على قبيلة الأكراد فتكون رئيس قوم منذ الآن .

فهذا ما كان الأمير وحفيده واما ما كان من فرهود فانه رجع الى صيوانه وهو كثير الغضب ولا اجتمع به قومه وجاء اليه عمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي وسألوه عن حاله في النبار فقال إني اعرف واعترف بأن العرب قوم جبابرة فكل من فيهم يقال كالأسد وقد رأيتم ان الذي قاتلني في هذا اليوم لا يبلغ الحادية عشرة من العمر ومع ذلك فليس هو دون الأمير حمزة في الحولان والأخذ والعطاء وإني أقول الصدق ان حالنا مع العرب في تأخير ولابد لهم من ان يذلونا وقد مال قلبي إليهم ومن عادة الشجاع ان يحب الشجاء فلم يمكن عمر بن شداد ورفيقه يجيبا بشيء ولما اجتمعا ببعضههما قال الواحد للآخر على ما يظهر لي ان العرب ستفوز على فرهود ولابد لهم بعد ذلك من القبض علينا ولذلك ارى من الواجب ان نستعد للسفر والرحيل حتى إذا رأينا الغلبة على السودان غطسنا تحت الظلام وتعمقنا في جنبات الأرض فلا تصل الينا العرب وانا اعرف ان حمزة يطلبنا ولا يتخل عنا وإذا وقعنا بيديه اهلكنا لا محالة فأجابه رفيقه إلى كلامه واعتمدا على السفر والهرب هذا وقد سرت طوربان بما ناله ابنها من علو الشأن مع صغر سنه وقالت قد صرت الآن اميرأ على ثلاثين ألف فارس وإذا اشتد ساعدك لابد ان يزيد جيشك ويعظم امرك بين العرب قال لها سوف ترين ما يكون من امري وإني لا انفك عن طلب المجد وبعد الصيت حتى انالهما .

٠ ولا كان الصباح خرج العسكران إلى ساحة القتال واصطفا من اليمين والشمال وترتبا أحسن ترتيب وإذ ذاك سقط الآمير فرهود إلى ساحة الميدان وطلب المبارزة وأن تتقدم إليه الفرسان فصدمه الأمير حمزة وقال له هذا اليوم آخر أيامك وقد عولت أن لا أتركك إما لي وإما لك . ثم هجا على بعضههم| هجوم أسود البطاح وتطاعنا بأسنة الرماح وأظهر من براعة الحرب ما يعجز عنه كل فارس جحجاح وقوم نطاح وقد حجبهما الغبار عن أعين النظار وما مشتبكين أي اشتباك غير خائفين من الدمار والهلاك وبقيا على هذا الشأن نحو ساعتين من الزمان حتى تقصفت في أيديههما عوامل الرماح فألقياها إلى بساط الطباح . وعمد إلى البيض الصفاح لأمما أقرب إلى اختطاف الأرواح . فوقعت على"

[ "١

অজানা পৃষ্ঠা