830

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

البعض وقد جوفا بأرجل جواديهها جنبات تلك الأرض وما زالا على مثل ذلك الى ان ميم الظلام فافترقا على سلام ورجع العسكران الى الخيام وباتوا الى الصباح فتقدموا يطلبون الحرب والكفاح وإذ ذاك توسط فرهود الميدان ولعب على الأربعة أركان وأراد حمزة ان ينزل اليه وإذا به رأى الأمير سعد اليوناني قد صار أمامه ولما رأه فرهود تعجب من صغر سنه وقال له إني احزن عليك ايها الغلام فارجع الى امك ولا تخاطر بنفسك فا انت من رجال سيد السودان. فقال له سوف ترى مني ما تتحدث به الفرسان جيلا بعد جيل كيف لا وجدي الأمير حمزة البهلوان وأبي عمر اليوناني عروس الميدان .

ثم صاح به وارتمى عليه فالتقاه فرهود بقلب أشدمن الحجلمود وهو يتعجب من عمله وصغر سئه مع أنه ولد امرد بديع الصورة جميل الخلقة فغاصا تحت القسطل والتحم) كأمها من أمتن القلل هذا والأمير حمزة في حيرة عظيمة من وقوع ابن ابنه بين يدي فرهود وقد خاف كل الخوف وكاد يطير صوابه فتقدم قليلا يننظر ما يكون من أمره يلاحظ حركات القتال وقد عزم على ان يمخلصه إذا رأه وقع بين يدي خصمه او لاحظ منه التعب والإنحلال ولو كان ذلك عليه عار وشنار إلا انه كان يرى منه ما يدهشه لأنه كان ينقضص على فرهود انقضاض الصواعق ويدور من حواليه كقضاء الله المنزل ولا يترك بابا من ابواب الحرب مفتوحا وما زالا على مثل ذلك الى ان انقرضالنهار ومضى بأنواره وتقدم الليل ونشر ظلامه على العباد وحينئذ افترق المتقاتلان على سلام ورجع الأمير سعد فأخذه جده وقبله بين عينيه وجاء به إلى صيوانه وهناك قال له إني اشكرك على ثباتك وإقدامك ولكني الومك على نزولك إلى فرهود وهو جرب من الدهر وبطل عظيم وأنت لا تزال صغير السن وقد خفت عليك كثيرا وصرفت النبار على مقالي النار قال إني بعنايتك ودعاك لم يلحق بي ضرر وقد أمرتني امي ان ابرز اليه ولولا انها تعلم اني كفوءله لما سلمت معي بذلك فأرسل الأمير في الحال إلى طوربان فحضرت بين يديه فقال لما كيف تلقين بولدك الى الخطر وتسلمين معه بقتال فرهود وليس لك سواه فيا ذلك إلا جنون وبغض منك له فقالت كلا يا سيدي فاني خرجت ولدي وربيته 'بيدي وبارزته كثيرا واعرف مقدار شجاعته وإقدامه قال كيف كان فهو دون فرهود الآن لأنه صغير السن وهذه المرة الأولى التي دخل ساحة القتال وكان من الواجب ان يتطرق على الحرب شيئا فشيثا وليس من الإصابة ان يقاتل اول مرة مثل فرهود قالت إني ارغب في ان يكون بطلا عظيا اي لا يكون دونك في ساحة القتال ومن يقاتل في اول مرة مثل. فرهود وهو بهذا السن لا يصعب عليه فيا بعد ان يزيح الجبال وجل غايتي ان يكون له اعظم اسم بين العرب فإما ان ينال ذلك وإما أن يموت ويندثر فخير له من ان يكون جبانا او يخاف مبارزة فارس او

١

অজানা পৃষ্ঠা