828

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الى اهله وملكه وخحجله مني جعله ان ينضم الينا ويبقى برفقتنا في وقت القتال. |

وما زالوا حتى وصلوا إلى الشاطىء فخرجوا الى البر وساروا من هناك على اليابسة حتى وصلوا إلى معسكر العرب ولما عرف الفرسان بوصول اميزهم كادوا يطيرون فرحا وسرورا وتقدموا منه وسلموا عليه وهناوه بالسلامة ودارت الافراح فيما بيهم وعمت الكبير والصغير والرفيع والوضيع ودخل الأمير بعد ذلك على زوجته مهردكار فوجدها منفردة تنتظره ولا رأته دنت منه وقبلت يديه وهنأته بالسلامة فشكرها وقال لما ان الله لم يسمح بذلي وإيصال الأذى اللي » قالت هو يعرف ذلي وتغري فلا يريد أن يضر بي قط فأسأله تعالى ان يفصم هذه الحال. ويريحنا من شر الحروب والعذاب ويرجعنا إلى مكة لنقيم على الراحة أيامنا الأخيرة . قال أني اعرف جيدا ان أباك وقومه ولا سيا بختك لا ينفكون عن عداوتي الى ان ينقرضوا او اموت وتنقرض العرب ولو كنت اعرف انه يسر برد الشيء الذي اخذته وغصبته إياه وبترك عداوتنا لفعلت فكل ما نحن به من اعمال بختك الوزير لانه هو الذي دس الينا سم هذه الفتنة وبعث بالعيارين. عمر بن شداد وصقلان الرومي قالت اني أظن ان أبي يرضى عنك إذا رجعت اليه علم بيكار الأشتهار. قال أني ارضى ذلك أعرف ان فرساني يتكدرون منه لأنه هو الذي يجمعهم لو كنت اعرف اكيدا انه يرضى به لفعلت ولو اغظت قومي وتفرقواعني حيث يعودون إلى بلادهم واعود الى بلادي ويطيب لي ولهم الوقت ولو كنت اعرف ايضا ان أباك يحسم النزاع بيني وبينه إذا أرجعتك اليه لفعلت وما ذلك إلا حفظا لراحتك لأنك تتعذيين بسببي كثيرا ٠ ولم نرسنة واحدة وافتك براحة وامان. فشعرت مهردكار أن قلبها قد نزع من جسدها عند سماعها كلامه وكانت لا تننظر ان تسمع منه مثل هذا الكلام القاسي غير ان حبها له جعلها أن تبتسم في وجهه وقالت وإن كان يرضى ابي ذهابي اليه لكني اعرف مؤكدا انك تفضل ان ترى الدنيا قاعا صفصفا وان ترى الأرض خاوية خالية وروح الله يرف على وجه المياه من أن تراني بعيدة عنك ونا ارى ان كل ما اتحمله هو هين وسهل في وجل غايتي أن اراك تاركا الحرب كارها في سفك الأدمية وقتل النفوس التي حرمها الله وقطعت بعد ذلك الحديث معه . ويا انفردت بنفسها جعلت تبكي على حالها وعلى ما اصاها وخافت من أن يتم ما قاله من أنه يرسلها الى أبيها وجعلت تتردد في صدق مودته وقالت في نفسها امثل: هذا الكلام بخرج من فم الأمير حمزة وانا اعهد به الأمانة وحفظ العهد. نعم لا اظن انه كغيره من الرجال الذين, إذا طال زمن زواجهم كرهوا نساءهم او بالحرى أخذوا في ان يكرهونهن شيئا فشيئا ولا سيا إذا لم يلدن اولادا وكان قلبها وضميرها يتنازعان في هل أن حمزة يفعل ما يقول او “أنه حكى ذلك ليمتحن محبتها وليعرف هل باقية على حالما أو أنها ضجرت لكثرة ما لاقت من الأهوال والعذاب والأسفار الطويلة واخيرا سلمت بأمرها إلى الله سبحانه وتعالى

4

অজানা পৃষ্ঠা