827

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بما فيها ولا جلسوا قال الأمير هداد إذا شئت يا سيدي اتيك بالأمير حمزة العرب الذي أخبرتك عنه بأنه اسير في القلعة قال ما من حاجة لي به الآن وسوف أنظر ما أفعل به وأما انت فاصعد إلى اعالي القلعة وانظر لي في واسع البحار هل اقبلت المراكب ام لا تزال بعيدة فاني على انتظارها فصعد الجميع الى فوق ورأوا مركبا بعيدة جدا تكاد لا تظهر فعادوا إليه واخبروه لما رأوا فقال لا ريب هذه طليعة المراكب وابدى الفرح والاستبشار وكان بمدة تفريقهم عنه إلى اعالي القلعة ارسل كبير جماعته ليضع البنج بالطعام الذي كانوا يصلحونه في الأوعية وبعد قليل احضر الطعام على الموائد وصف امام عمر وجماعته فقال لهداد إن هذا الطعام هو لكم وأما انا فلا أرى أن أكل إلا من الطعام الذي اعتدت عليه واحضرته معي ثم أمر أن يؤى بالطعام فأسرع العيارون وجاءوه به فوضعوه أمامه واخذ في ان يأكل وأمر حاكم القلعة ان يجلس على سفرة الطعام مع جماعته فامتنع تأدب منه وقال حاشاي ان اتطرف بمثل هذا امام سيدي الأكبر فقال له إني اريد ذلك فإنك صرت منذ الآن من عظباء رجال السودان وسيد عليهم ومثل ذلك هؤلاء الرجال فسأقيم كلا منهم على مقاطعة واخص بهم السيادة والتعظم على البلاد فلم يمكتهم المخالفة وجلسوا جميعهم باحترام وابتدأوا يأكلون ويتعجبون من كرامة الاق ملوك السودان صاحب القدر الرفيع الشأن إلا انهم ما لبثوا ان وقعوا إلى الأرض كالاموات فأمر عمر العيار ان يذبحوا عن آخرهم ما عدا الأمير هداد فذبحهم العيارون ودخخل هو إلى غرف القلعة وفتش بها فواحدةواحدة حتى رأى الأمير حمزة في حجرة في اسفل القلعة مظلمة فدنا منه فك قيوده وعرفه بنفسه ففرح فرحا عظيا وشكر منه وصعدوا في الحال إلى العيارين وتركوا القلعة وأخذوا معهم الأمير هداد ولما صاروا في الخارج اضرموا النار بها وركبوا المراكب وساروا عليها يتقدمون الى الشط الذي خرجوا منه وعمر يخبر الأمير حمزة بما كان من أمره مع عمرلا بن شداد الحبشي وصقلان الرومي وكيف قد شوه وجهيهم وقد سعى إلى خلاصه بعد ان قاتل العرب قتالا عجيبا وارعبوا السودان وفرهود فسر الأمير من ذلك وقال ان الله سبحانه وتعالى قد أجاب طلبنا ونظر غربتنا فلم يقبل بذلنا وإلا لو فقدت.

انت وانا وتمكن منا الأعداء لتفرق العرب وانقرضت هذه الدولة » فقال له عمر اني اشور عليك شورا به الخير للعرب وهو ان تضمهم جميعا إلى ملك واحد تقيمه عليهم منهم فيكون للعرب ما للعجم من العظمة علو المنزلة فيصيرون أكثر من الآن انتظاما وترتيبا لأخهم يميلون الى ذلك وعندك علم بيكار الأشتهار فيجمعون تحيهم فهم أفضل من قوم كسرى واعظم واشد بسالة قال هذا يكون عندما يروق صافي عيشنا ويطلب الفرسان ذلك واما أنا فلا اسألهم فيه ولا اريده لنا يظنون أن غايتي ان ابقيهم عندي على ذلك إلى الأبد فيتركون بلادهم وأوطانهم مع أنهم مختلفو الأجناس.وربما كان أكثرهم يرغب في الرجوع حل |

অজানা পৃষ্ঠা