826

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الملاحين وقال له ويلك ما هذا الجسارة القوية هلم الى تقبيل أيدي الملك الأكبر قابض بن مخلص سيد السودان وفخرهم وهو يدعوك إلى تقبيل يديه ويريد أن يسأل منك بعض2 .

سؤالات يحب ان تجيبه عليها . فلما سمع هذا الكلام اضطرب وخخاف وبادر في ا حال إلى المركب وهو يتعجب كيف أن الملك العظيم جاء تلك القلعة وما ذلك إلا لسبب عظيم ولا وصل بين يديه سجد وقبل الأرض بين يديه وقبل قدميه ووقف مطرقا إلى الأرض ينتظر أمره وهو مأخخوذ ما شاهد من الحلى والجواهر كأنه الشمس المضيئة في رابعة النبار. ثم قال له ماذا تريد من عبدك يا سيدي . قال اريد ان أسألك عن الحرب مع العرب هل تعرف شيئا عنها. قال لا اعرف إلا ان الحرب واقعة بين قومنا والعرب وقد اسروا سيد العرب وبعثوه إلى القلعة وهو أسير عندي قال: قبح الله فرهود فلابد من فصله ومجازاته على عدم اعتباري كيف يحارب العرب دون ان يبعث إلي ويسألنى وقد اهلك كثيرا من السودان ونا بلغني الخبر حضرت بنفسي لطرده وحبسه في هذه القلعة إلى ان يموت واما الت أني اعرف صدق خدمتك وطاعتك لي وانه يليق بك ان تكون ملكا وسيدا فقد أقمت حاكا بدلا من فرهود منذ هذه الساعة ولكن اكتم هذا الأمر وابقه في قلبك الى ان يتم وأرى ماذا يكون من أمر العرب .

فلما سمع الأمير هداد سيد القلعة كلام القابض بن مخلص فرح فرحا لا يوصف - وامل بالخير الكثير وانه بعد قليل يصير حاكا على السودان عوضا عن فرهود فزاد في إكرام ' مولاه وتعظيمه وتبجيله ودعاه الى القلعة ليتناول الطعام عنده . قال سأفعل ذلك وأتنازل إليه إكراما لخاطرك ولكن اخبري كم عدد الحرس المحافظين على القلعة. اعلم سيدي ان فرهودا عهد إلي برئاسة حمسة عشر نفرا من الحراس وهؤلاء جميعهم عندي في هذه القلعة فأظهر عمرا كدرا وغيظا وقال قبح الله هذا الخائن فإنه يريد أن يخرب بلادنا ويجعل مطمع الفاتحين نافذا فيها فانهم إذا علموا بأن لا نفر بالقلعة إلا خمسة عشر فقد طمعوا فيها وجاءوا إليها وملكوها وهو مشغل بقتال العرب لا يرسل الي بالأخبار ولا يقدر ان يدافم عن السواحل وسوف ترى ما يحل به وأجازيه على عدم اعتباري واحترام شاني فهلم بنا إلى القلعة ثم أمر العيارين ان ينقلوا السلاح الى القلعة وامر حاكم القلعة ان يأمر جماعته بنقل السلاح وقال ابقها في القلعة الى حين يصل باقي العساكر والرجال الآتين على المراكب فيتسلحون وينزلون الى الشاطىء فأجاب امره طوعا وقلبه يكاد يطير من الفرح ويعد نفسه بكل جميل واحسان .

ومن ثم صعد الأمير عمر وجماعته العيارين الى القلعة فلاقاهم الحرس وسجدوا الملكهم الأكبر وقبلوا يديه فتبسم في وجوههم فاندهشوا وظنوا بأنفسهم بأنهم ملكوا الدنيا

١و1

অজানা পৃষ্ঠা