821

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

كل سيد وبطل ومولى واخاف إذا مت ان يأخذهم كسرى انوشروان أو الأعداء اللتام وهي إذا أردت ان اتزيا بزي فرهود سيدكم لما صعب علي وإذا اردت ان اعرف طرقات الموت والبلاد كلها عرفتها بدقيقة واحدة وإذا قصدت الاكتشاف على خبايا العالم وكنوز الأرض ظهرت لي كأنها بين يدي وغير ذلك ما لا يوجد عند احد من العالم ٠. '

فلم سمع هذا الكلام مال قلبه إلى اخذ هذه الذخائر وحدئته نفسه ان يحتال على عمر العيار ويأخذها منه فقال لا ريب يا ابن الخالة إذا مت اخذوها منك وانتفعوا مها ولاسييا هذان الخبينان اللصان اللذان سرقا جواد أخيك قال واين هو الآن فأخبره بقصته .

وجعل يقدم له الإكرام ويراعيه ويعطيه الأكل اضعاف ما تعين له حتى جاءه ذات يوم وقال له اني' حزين جدأ يا ابن خالتي على ما أصابك ولا اعرف ماذا يصير بك واسأل زحل النجوم السيارة وكل معبود أن يرضى عليك ويخلصك من أيدي هؤلاء الظالمين قال لا امل لي بالخلاص لكن يا أخي اريد منك ان تقبل مني الذخائر التي اشرت لك عنها فتأخذها ولا تطلع احدا انها عندك وإلا نزعوها منك واحرموك إياها فهي تساوي ملك كسرى انوشروان ولا تثمن بثمن من الأثمان فأنت احق بها من غيرك لأنك راعيتني واحترمتني واحسنت معاملتي فلما سمع فرار هذا الكلام كاد يطير من الفرح والسرور وما صدق هذا الكلام وقال له اصحيح ما تقول قال أي وأبيك فاطلق لي يدي الواحدة فقط فادفع اليك الجميع واعلمك عن كل واحدة ماذا تعمل بها وكيف تستعملها وبذلك يظهر لك صدق حبي وتعرف أكيدا اني لا اترك مكافاتك واني اعرف الجميل قال وكيف اقدر إعلى طلاق بدك وقد منعني سيدي من ذلك وأخاف ان تتخلص ويحصل لي من بعدك العذاب ويقتلني سيدي قال من اين اتخلص وانا مقيد الارجل ويدي الثانية مربوطة وانت واقف امامي لا تبارحني تنظر الي وتراقبني ومع كل ذلك فانا لا ارغب في اطلاق يدي إلا لأجلك فإذا رفضت ذلك تندم فيها بعد ويأخذ ما معي غيرك وتكون قد رفضت السعادة فتحركت عواطف فرار إلى الحصول على هذه الذخائر وقال في نفسه إذا فككت له يده ماذا يا ترى يقدر ان يفعل وأنا بين يديه ورجلاه مقيدثان ويده الثانية مربوطة ومتى انحذت هذه الذخائر وتعلمت كيفية العمل بها اعدته الى الكتافب ثم قال لعمر إني لا اخاف منك يا أخي واجيبك إلى ما تطلب وها انا الآن أفك لك اليد الواحدة واطلقها الى -حريتك فافعل ما انت فاعل واعذرني على امتناعي لأني اناف من فرهود فاقاصص على هذا العمل قال إني اعرف ذلك ولو كان لي امل بالخلاص لا سألتك هذا السؤال ورجوتك قبول ما معي ولكني مؤكد موتي فيأخذ اعدائي متاعي واكون مغتاظا مقهورا محسورا فمتى اطمأن بالي اموت براحة واعرف ان اعدائي السبب الذي كنت انقلب به عليهم .

4

অজানা পৃষ্ঠা