822

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وإذا ذاك تقدم فرار من عمر وفك يده الواحدة وقال له قم بوعدك يا أخي فقد اجبتك إلى طلبك قال مرحبا بك ثم مد يده إلى داخل ثيابه وأخرج السيف ذا الشطلين.

وقال له هاك السيف الذي لا يوجد مثله عند كسرى أنوشروان وهو من عمل اليونان.

القدماء فأخذه فرار ونظر فيه فأعجبه جدا فقال جزاك الله خيرا فا معك غيره فاعطاه الخنجر وقال له هذا يصلح لك لا لغيرك فاعجبه جدا ثم دفع اليه المرآة والمكحلة وقال له هاتين الذخيرتين لا نظير لما فانك إذا نظرت في المراة عرفت نايا العالم وتعلمت طرقاتها وما اختفى عليك شيء مما تريده وإذا تكحلت بلميل وأردت التزيي بأي زي كان لا 'يصعب عليك ذلك قال حسنا وهبت يا أخي فجزاك الله خيرا ونظر في المرآة فانبهر وتحير وكاد يطير من الفرح ثم قال لعمر وهل باق معك شيء آخر يا أخي قال نعم باقي معي ذخيرة واحدة يصعب عل التسليم بها واريد ان احفظها لي قال وما هي قال هي علبة صغيرة من النحاس فيها برغي إذا حللته ورفعت الغطاء وطلبت اي نوع من الطعام حضر في الحال كأنه مغروف من الوعاء ومرفوع عن النار قال يا اختي أنت لم تبخل علي بغيرها فكيف تبخل بها ولا ريب أنك مائت لا محالة فيأخذها غيري قال صدقت فخذها الآن واحضر لنا الطعام الذي تريد لتأكل معا ودفع اليه علبة بقدر الجوزةوفي رأسها برغي مثقوب فاخذها وقصدان يفتحها فلم يقدر فقال له عمر امسكها وشد البرغي بفمك فأخذ العلبة بين يديه وجعل يشد عليها بأسنانه وقد توجه البرغي المثقوب الى انفه وكان في تلك العلبة بنجا فلعب في أنفه وفي فمه وني الحال وقع إلى الأرض كالقتيل غير واع الى نفسه فتناول عمر الخنجر وقطع به وثاقه وتيقن بالخلاص وفك رجليه وفي الخال تقدم من فرار فربطه وهوغارق بالثبات واخخذ منه ما كان اعطاه وخرج من الخيمة مسرورا .

وكان الوقت إذ ذاك ظلاما فلم يقصد صيوان فرهود بل بقي كامنا إلى ان عرف الصيوان المقيم فيه عمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي فانتظر بعيدا مستترا بالظلام إلى ان رهما قدجاءا الصيوان ودخلاه فصبر ايضا ساعة إلى ان تأكد نومهها فجاء من ظهر الصيوان ومزقه بخفة بخنجره ورمى قطعة البنج مولعة إلى الدخل وصبر قليلا حتى تأكد فعلها بها فوسع الخرق ودخخل منه بخفة وتقدم من اللصين فربطهم| واخذ خنجره وقطع آذانهها وأنفيهها واخرج من عبه مرهما ووضعه مكان الجرح ليقطع الدم فقطعفي الخال * فأعطاهما ضد البنج وتركهما وخرج وهو يقول في نفسه إني لو قتلتهما لا فعلت حسنا وإذا استيقظا ورأيا حالتهها وعلما اني انا الفاعل انفطرت مرارته| وبقيت هذه الحسرة بقلبهها الى آخر الزمان ودام في مسيره حتى وصل إلى معسكر العرب وجاء الى المكان الذي فيه العيارون فنهضوا اليه واعترضوه وصاحوا به فاظهر لهم نفسه ولا تأكدوا انه عمر سيدهم صفقوا من الفرح وقام الصباح بالافراخ من كل ناح وانتشر الخبر بين الجميع وما من رجل

لل

অজানা পৃষ্ঠা