820

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويعرف إنه يقدر وحده على أبادة الرجال ولو كانوا بعدد الرمال فعول أن يبارزهم فيا يأتي من الأيام إذا عادوا إلى الحرب والقتال غير أن العرب في ثاني الأيام ما باشروا القتال وقد اختاروا أن يريحوا أجسادهم أياما قليلة من تعب ذاك اليوم حتى يتمكنوا من الثبات ومن فعل يوم آخر كذاك اليوم . ش

قال وكان الأمير عمر العيار عند فرار على ما تقدم معنا يلازمه الليل والنبار ولا يبعد عنه إلا قليلا من الوقت ول يترك له مجالا لأن ينظر إلى احد او يحتال لنفسه في المخلاص وقد قال له بعد اسره بثلاثة ايام ان نجم سعد العرب قد افل وسوف يبادون ويبددون وتكون بطون وحوشنا مدافن لهم فقال لهم عمر ماذا يهمنا يا ابن خالتي إذا سلم العرب أو هلكوا فإن غريب عندهم وما أنا إلا عبدهم وما صدقت ان خلصت منهم ووقعت بيد اناس من السودان اعداء البيضان يخلصوني منهم ويعيدوني الى الحرية فاذا هلكوا اخلصت الود الى سيدي فرهود وخدمته معك وتعينت من رجالك لأنك على ما يظهر لي من السادات الكرام أصحاب الفضل والإحسان تغار على ابناء جنسك وتراعى حرمة الإنسانية وإني ارجوك متى لحق بالعرب مصيبة لا تخفها عني لأني افرح لها واتأمل انقراضهم بأقرب وقت لأتخلف منهم قال إنهم بويل وشدة وقد سار عمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي الى معسكرهم ليلا وسرقا اميرهم حمزة وجاء به الى ملكنا وسيدنا فرهود مقيدا ذليلا فأرسله الى قلعة الحديد في وسط البحر ووكل به الأمير هذا وأصاه بالتشديد عليه ولا يمكن 'ان يتخلص من هناك ولابد أن يأتوا بالعرب واحدا بعد واحد ولا يتركوا منهم سيدا ولا نخحادما وعندي امهم يتفرقون وينقرضون بعد أيام قليلة فلا سمع عمر هذا الكلام كادت امعاؤه تتمزق وتنقطع وقال في نفسه هلكت والله العرب فاذا تقاعدت عن نصرتهم وعن التحيل بالخلاص أصيبوا وانقرضوا إلى آخر الزمان وما بقي منهم إنسان إلا انه اظهر الفرح وأبدى خلاف ما أضمر وقال لفرار بشرك الله بالخير يا أخي فهذا الذي كان يجبرني إل خدمته ولاخفاك اننا نحن السودان مهما خدمنا البيضان لا نخدمهم إلا خوفا منهم ومتى لاحت لنا فرصة للخلاص تخلصنا ولو هلكوا وأريد منك يا أخي ان تطلق سراحي لأذهب إلى فرهود واعرض عليه خدمتي واتوقع على اقدامه عله يقبل ما اسأله إياه قال إني أكرمك واطعمك وأرأف عليك وأما إطلاق سراحك فلا أمل به لأني اعرف يقيئا ان سيدي لا يقبل بخدمتك وانه مصر على هلاكك ولابد من إرسالك الى كسرى انوشروان لتموت هناك ,

فبكى عمر على حاله وقال له صدقت يا أخي فا من سبيل للحياة وقد نسيت ذلك واني لا ابكي الآن على نفسي ولكن ابكي على ما معي من الذخائر التي كنت افوز بها على

١4١

অজানা পৃষ্ঠা