818

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

عليه عداوة العرب لأنهم لا يتركون عيارهم وعندي أن تحتال على مسك حمزة العرب فإذا فعلنا ذلك تفرق العرب بعد انكسار شوكتهم وسر كسرى سرورا كاملا بقتل الاثنين معا قال صدقت وإذا كان لذلك من فرصة فهي الآن لأن أمير العرب ينام مطمثنا لجهله ما ' وقع على عياره ولا ريب أنه بدون محافظة ولا حارس ينتظر عودة حارسه فهلم بنا إلى معسكر العرب فتأتي بحمزة فأجابه إلى ذلك وانسل الاثنين بين العرب يتلبدان من مكان إلى مكان ومن جهة إلى جهة والعرب نائمين في حجر الأمان حتى وصلا إلى مكان الأمبر حمزة فلم يريا احد عند بابه سوى خادمين تغلب عليه| النعاس وسطا عليههما سلطان النوم فهجم كل واحد على واحد وبغتة سد فمه وألقاه على الأرض وأخذ قليلا من البنج فأشعلاه وحرقاه داحل الصيوان وصبرا برهة ثم دخلا وربطا الأمير حمزة وحملاه وسارا به في الجهة القريبة من البر ثم عرجا إلى المعسكر وهما بمزيد الفرح والمسرة وكل منه] يعد نفسه بالسعادة والاقبال ولما وصلا إلى معسكر السودان دخلا على فرهود وهو نائم وأيقظاه من فراشه ودفعا إليه الأمير ففرح غاية الفرح وقال حسنا فعلت) وكيف قدرتما على ذلك فأخبراه بعملهم| وبعد ذلك أمرهها أن يعطياه ضد البنج ففعلا ولا استيقظ حمزة وجد نفسه بين الأعداء وأمامه فرهود وعدواه الالدان ابن شداد وصقلان فعض على كفيه من شدة الأسف وتأكد وقوعه بأيديهم وبقي صامتا. الى أن قال له فرهود كيف ترى نفسك الآن فهل عرفت أن عداوة كسرى لا تطاق وأن العالم بأجمعه يخدمه وأنه إذا حاربكم إلى آخر الزمان لا يكل ولا يمل ويقدر أن يسحب بعساكره لقتالكم مهما قتلتم ولا بد من هلاكك وموتك بأقرب وقت لأريح الدنيا من شرك وأخدم الملك الأكبر خدمة صادقة . فقال صقلان سسسير به إلى المدائن ونذبحه عند أقدام كسرى مع أنخيه .

ثم قال لحمزة اعلم ان اخخاك قد وقع بأيدينا وما من سبيل لنجاته بعد الآن وهو مربوط الأيدي والأرجل لا يقدر احد إلى الوصول اليه . فاغتاظ حمزة من هذا الأمر وتأكد عنده ان العرب ستباد بعده وبعد أخيه وندم غاية الندم كيف انه ابقى على هذين الشقيين ولم يقتلها ويرتاح من شرهما ولكنه اظهر الجلد وقال لفرهود إن كنت تظن حمزة وقع في اسرك وانك تقدر على هلاكه فقد غلطت لأن إلهى يقدر على خلاصى في كل دقيقة وسوف تدور الدائرة عليك فتذهب طعاما للاسئة لأن بين جيوشي كثير من مثلي ولابد من اخخل ثاري ولو أنك اسرتني ف ساحة الميدان لحق لك ان تفتخر وتباهى ولكن الحيلة عار على فاعلها ولو كنت اريد ان آخذك غدرا ىما اخذتني لما صعب علي ولكني أكره الاسراف واحب ان آخذ خخصمى مواجهة وجها لوجه فافعل الآن ماانت فاعل فغضب فرهود من كلامه وأراد أن بميته 5 الحال فقال عمر بن شداد الحبشى ابقه الآن تحت الحفظ حتى ملك قومه ونسير بها إلى المدائن. وعندي ان ترسله الى قلعة الحديد على شاطىء البحر ١/4

অজানা পৃষ্ঠা