817

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

' بأن هذا الخبيث لا بد أن يأتي يسترق منا الأخبار أو بالحرى يسرق سيدكم وإني نويت على مسكه وأخاف أن لا أعرفه من بينكم ووضعت يدي على رأسي فليقبض كل واحد بيده اليمنى أذنه اليسار واحد بعد واحد ومن لم يقبض اذنه يكون هو فيقبض عليه ولا تعفوا عنه وإياكم من التقصير وأوصاهم بذلك كثيرا وأن يكتموا هذا الأمر بينهم وجعل في كل ليلة دابة أن يعدهم في كل دقيقة فتراهم على حالهم وهو مكدر كيف لم يأت عمر لأنه يشتهي أن يقبض عليه ليأخذه إلى كسرى ويقبض انعاماته التي وعد بها وصرف نحو عشرين يوما قلق ولكنه ما فترعن الانتباه في كل يوم يعيد الأمر على الخدم ويوصيهم بالطاعة ويؤمل أنه ف اليوم القادم يأتي حتى تلك الليلة فعد الخدم بلحظة وهو يكلم فرهود فرأهم قد زادوا واحدا فسقط الهم عن قلبه وتأكد مجيء عمر العيار وكاد يطبر فرحا ولكنه أخفى حاله وخاف أن يظهر أمره حالا فر وطار لا يقدر على مسكه فمد يده الى رأسه فانتبه الخدم وجعل كل واحد بدوره يقبض إذنه ما عدا عمر العيار فإنه ما عرف هذه الحيلة وما انتبه اليها ولا عرفه أكيد نمض واحتال بقوله أن مراده يأتي بالسلسال حتى بعد عن الصيوان ثم عاد متلصصا وقبض عليه بغتة . فانفطر قلب عمر من عمله واحتار كيف أن هذا الخبيث عرفه مع أن لا أحد في الدنيا يقدر أن يعرفه وصار عمر بن شداد الحبشي يعدنفسه بأنه ينال نصف اموال كسرى ويتقدم في دولته وقال كثيرا في نفسه لا بد لي من إتمام العمل وأسر الأمير حمزة ثم أن فرهودا دعا إليه عياره فرارا وقاوله إني أسلمك .

عمر العيار هذا وأوصيك أن لا تفارقه دقيقة وأنا الآن غنيى عنك ما زال عندي ابن شداد وصقلان الرومي وإياك من الغفلة فاجعل دأبك المحافظة عليه وإذا هرب كان جزاؤك الاعدام قال يا سيدي إني لا أفارقه دقيقة واحدة فأنام عنده وأقوم عنده وأطعمه من يدي ولا أدع أحدا يراه فسلمه إياه فرهود فأوثقه بالحبال وربط يديه وشدهما إلى بعضها وقاده إلى خيمته وأقام عنده وجعل يطعمه ويسقيه من يديه وقد شده إلى وتدين في الخيمة مربوط الرجلين والأيدي وهو يتحرق ويتحسر على ما أصابه .

فهذا ما كان منه وأما ما كان من الأمير حمزة والعرب فإنهم صرفوا قسيا من الليل في صيوان إليون شاه بانتظاره فلم يرجع فشغل بال الأمير من جهته وقال لا أعرف كيف بقي إلى الآن وما رجع إلينا فقال النجاشي ربما تأر ليسرق الحواد ويرجع به وإني أؤ كد بأن لا أحد لا يعرفه منهم لتغيير حالته وأخيرا هبض الأمير إلى صيوان منامه فنام وتفرق العرب كل إلى صيوانه على أمل أن يغبض في الصباح إلى الحرب والكفاح وأما عمر بن شداد الحبشي وصقلان الرومي فإنما بعد أن انصرفا من حضرة فرهود قال الأول للآخر قد تأكد لدينا النجاح ولا بد لي بعد نهاية الحرب أن آخخذ غمر العيار إلى المدائن وأسلمه إلى كسرى فننال أنعامه قال لا بد أن الملك الأكبر يسر منا سرورا لا مزيد عليه ولكن ينفي 144

অজানা পৃষ্ঠা