816

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ومعي السلسال فقال افعل ما بدا لك وعجل بالسلسال فيض عمر وخرج أمام الجميع من الصيوان وبقي عمر العيار ينظر إليه ويتعجب من خبائته حتى رأه قد خرج من الصيوان وما عاد بان فأعاد بنظره إلى فرهود وهو أمن من غدرات الزمان ويخطر بكفره بأن أحدا يعرفه من أولئك الحضور ولا غيرهم من عالم الإنس والجان وفيها هو كذلك ما شعر إلا وعمر بن شداد الحبشي قد قبض عليه من الوراء وصاح هذا هو عمر العياريا سيدي وقد وقع بأيدينا وجاء ليحتال علينا فهلموا يا خدم إلى مسكه فأسرع الجميع إليه وقبضوا عليه فانبهر كيف أنحد بغتة وكيف عرف وأراد أن يحاول وينفي عن نفسه فلم يسمع له أحد بل كتفوه وقربوه من فرهود وقال له هذا يا سيدي رأس العرب وفخرهم فلولاه لما نجحوا ولا فازوا وهو حاميتهم في الليل والغبار وطالما قصدت أن أسرق الأمير حمزة أو غيره من الفرسان فامتنعت خوفا منه لأنه ساهر العين متيقظ الخاطر لا يغفل عن أحد ولا يرى فوزا بالعرب بدونه ففرح فرهود غاية الفرح وقال سمعت عنه أنه شيطان في صورة إنسان ولكن أراه كواحد منا وليس من العرب ومن أين عرفته ولو رأيته ألف مرة لما تأكدت إلا أنه من قومى قال هذا لا أعرفه ولا أعرف حيله من هذا الوجه وجل ما أعرفه عنه أنه يتزيا بزي كل رجل من رجال هذا العام حبشيا كان أو عجميا .

ثم أخبره بما كان من أمر هدهد مرزبان وكيف قتله واحتال على كسرى فتركه يقبل يديه وخلص النساء فتعجب فرهود وانبهر وقال هذا لا بد من قتله وهلاكه لترتاح الناس من شره وكيده وفخذه واقتله . قال ليس في قتله فائدة. الآن يا سيدي لأننا إذا ذهبنا به إلى كسرى أنوشروان وسلمناه إياه حيا يقتله وينتقم لنفسه منه أعطانا نصف ملكه وأصبح ممنونا منك شاكرا من صدقك ومودتك وهكذا كل فارس من أسرناه سرنا به إلى المدائن ولا بد لي من الاحتيال بسرقة الأمير حمزة فإذا فرغنا من الحرب سرنا بها إلى الملك الأكبر وسوف ترى ما يكون من الاكرام عنده والانعام . قال صدقت ولا بد من المحافظة عليه والتشديد في أسره وإني سأسلمه إلى عياري الأكبر فرار وأوكله بالمحافظة عليه الليل والغهار ولا يفارقه أبدا حتى أبدد قومه .

قال وكان السبب بمسك عمر العيار هو أن أبي شداد كان كما تقدم معنا خبيثا ممتالا متيقظأ متنبها من أكبر العيارين وأعظم السلالين وقد عرف أن الأمير عمر لا بد له أن يأتي إلى صيوان فرهود في كل الأوقات ويغير زيه حتى لا يعرفه أحد وعرف هو إذا رأه ريبما أشكل عليه أمره وما انتبه إليه فعد عدد الخدم الموكلين بخدمة الصيوان فإذا هم عشرة ففكر أنه متى رآهم زادوا واحدا يكون الزائد عمر لكنه بقي عليه أن يعرفه ويعرف من هو من بينهم ليقبض عليه فدعا الخدم المذكورين وأخبرهم مبذه القضية وقال هم إني مؤ كل : كيل

অজানা পৃষ্ঠা