811

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

رمسه وإني أشكر الله الذي اوصلك الي وسمح لي أن أنخدمك وأقوم بين يديك فتكون مكافأقي عندك قبولي خادمة لك وأكون على الأبد فأدرك عمر غايتها من أنها تريد أن تتزوج به وقد اعجبه خسنا وتعلقها وكرامة اخلاقها ولذلك سكت وكان يريد أن يمتنع كى لا يغيظ طوربان ولا يأنخذ عليها زوجة ثانية إلا انه كان يشعر بمعروفها معه واهتمامها به وما أراد ان يبدي حركة أو إشارة بل اظهر على نفسه أنه متألم وصبر إلى حين شفائه وكانت قد أدركت ذلك بفراستها وذكائها وعرفت ان اصل تردده كونه متزوجا بغيرها . وكانت تتكدر من ذلك وتتحرق كيف سبقتها عليه طوربان وساعدها الزمان بأن تكون زوجته الأولى والمرأة التي احبها قبل كل امرأة فأخذت المركز الأول من قلبه ومع كل ذلك فقد علقت املا كبيرا بأخها ذات يوم تكون زوجته وقالت في نفسها انه لا يزال مريضا ومن اللازم السكوت عن هذا الأمر الآن الى وقته وقد تعلقت به كثيرا وزاد هيامها وغرامها عندما تأكدت أنه من أشرف الناس وسادات ذلك الزمان وان اباه الأمير حمزة البهلوان شريف العمل والأصل وزادت في إكرامه وانتشر خبر ذكره في كل القبيلة فصار كل واحد منهم يرغب ان يشاهده ويخدمه ويكون بين يديه ليتوصل الى تقبيل يدي أبيه وبقي الأمير عمر على ذلك مدة شهر أيضا الى ان شفي تمام الشفاء وصار يمكنه ان يركب ويذهب إلى البراري والقفار ويسير إلى القبائل المجاورة مع الأميرة هدلا ومع ايها ويسطو على كل عاص حتى جعل للقبيلة صيتا 'واسعا بعيدا وكل هذه المدة وهو مع هدلا على الحظ والانشراح ورأى نفسه مضطرا لأن يحبها ويباديها على جميلها بالجميل واللطف فتكون قد اشترت حيائه وخدمته لأجل نفسها ولا سيما عندما رأى من صفاتها الكريمة وما اعجبه وامبره وما تصوره بغيرها من ربات الخدور وني النباية اخذها زوجة له وزف عليها وسر من قرمها وصرف اياما اخرى على 8 واهناء والسعادة الراحة وبعد إن القضت هذه: الأيام قال لها قد انتهى كل شيء وم تبق حاجة بنفس يعقوب ولا فاك اني مشتغل البال بسبب اهل ولا اعرف ما جرى عليهم في غيابي ولا ارى ماذا حل بأبي وهل رجم اليهم أو المسير إلى حلب والانضمام الى العرب قالت اليك ما شئت فإننا كلنا الآن عبيدك وبين يديك وما من واحد يخافك وجميع من في القبيلة يرغب ان يسير إلى أبيك ليقبل يديه امرك واما أنا فا عاد يمكننى الا الاقامة في البيوت والامتناع عن الركوب فوق الخيول ومباشرة الحروب كوني صرت مملوكة وفي الحال ركب عمر اليوناني وركب معه كل فارس من الأكراد وحملوا الأحمال ورحلوا عن تلك الأرض وداوموا المسير ملة ايام وليال حق", وصلوا إلى حلب فلم يروا هناك أحدا من العرب فخفق قلب عمر اليوناني وتقدم من 001

অজানা পৃষ্ঠা