807

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

مدة الربيع هناك وقد رأى منهم منالأنس واللطف والظرف مالم يره في بلد من كل البلاد التي جاءها ودخلها وعرف أن ما كان يسمعه عن أهل تلك المدينة هو أقل من الحقيقة ولذلك قال لزوجته مهردكار إذا سمح لي الزمان وتركت الحرب ما احترت غير هذه المدينة موطنا لأنها جنة عدن وأهلها ملائكة الوداعة والعذوبة فهم عائشون في نعيم وقد نظرت منهم ما يكاد ينسنيي أهل وجوادي الذي أنا سائر في طلبه قالت إني عرفت ذلك وما سرورك بأعظم من سروري وإني كنت أحب ان أرجوك البقاء في هذا البلد ولو أشهر وإذا خيرتني رضيت البقاء فيها طول عمري. قال إليك ما تطلبين فهذه فرصة ولذة عيش ينبغي ان تختلسيها ويطيب قلبك فيها ولا اعلم هل يسمح لنا الزمان بالرجوع الى هذا الفردوس البهيج مرة ثانية أم لا . وصار الأمير يزور رياضها وبساتيها وفي كل يوم يسهرون إلى أن يقرب الصباح وهم على اللهو والحظ والانشراح يتمثلون بقول القائل .

دعهك من لنهى النهاة وملام العاذلات

ديار خاليات وطلول باليات

لا يروق الشعر إلا في رقيق الوجنات

واعتبر في تركك الرا ح بأموات الضحات ش

في :قصور عاليات ورياضص عطرات

تحتا ستثار غصون فوق ديباج نبات

قولهم أفديك مولاى حذ الكأس وهات

فاختلس فيه النصاني سابقا وشك الفوات

'واطرح وصف الفياني | ووحيد اليعملات

ميا الذي يحسن من لع عثت رسوم دراسات

فابذل المجهود في وص فا مدام ا واسقات

واسرق اللذات- مدا مم لك الدهر موات

بين تغريد حماما تت وانشساد روات

وندامى هم نجوم بل بدور الداجيات

واقاح الروض في الوص .ف ثغور الغانيات

واشفع اللهو بأصوات المشاني الملطربات

وما برحوا في ذاك النعيم مدةغيرقصيرةحتى قارب فصل الخريف فرحلوا من هناك أسفين على هذا الرحيل وما منهم إلا من يتمنى لو طال زمان قيامه بين أولئك الأقوام الذين ضربت بانسهم وكرمهم الامثال ما عدا طوربان فانها كانت طول تلك المدة ضيقة

4

অজানা পৃষ্ঠা