806

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ان يعتمد عليكما في كل اموره فاستحسنا هذا الأمر واذا كتابه فرهود وفي نفس ذاك اليوم عرفت بهذا الأمر واخبرني احد خدام بختك بكل ما سمع وهو من اتباعي ومحبي يظهر لدى مولاه ببغضى وبغض العرب وفي السر يحبنا جميعا ويعبد الله العزيز الحبار وقد تكدرت من هذا الخبر لعلمي ان الجواد اخذ إلى تلك النواحي ولا يمكنكم المسير اليها لبعدها وصعوبة مسالكها وحزنت جدا على ذاك الحواد الذي لا نظير له وانا قاطع الرجاء من :رجوعه إلى أخيك قال اني اعدك ان أخي يذهب الى تلك النواحي ويأتي بالجواد ويقتل فرهودا ويجازي اللصين اللذين سرقا جواده وسوف تصل إليك الاخخبار قال وفقه الله وابعد عنه كل شر وويل وقهر اعداءه بين يديه فشكره عمر على غيرته وقبل يديه وخرج من المدائن وهو يتعجب من عمل ابن شداد الحبشي وصقلان الرومي كيف أنم) كانا في حلب وأقاما بينهم عدة ايام وهو ساه لاه عنهيا وما عرفهها ولا وصل إلى حلب دخحل على اخبيه وأعاد عليه كل ما سمعه من بزرجمهر عن الحواد وانه انحذ إلى يلاد السودان إلى فرهود صاحب التكرور فغضب حمزة وقال إن ابقيت على هذين الشريرين علة لنا ونقمة واني سأسير في أثرهما اين سارا ولا اترك جوادي ولو اذه الى داخل البحور السبعة أو إلى مآ وراء جبال قاف ثم التفت إلى قومه وفرسانه وقال لهم انكم سمعتم ان اليقظان هو الآن في بلاد السودان وعليه فاني عولت إن اذهب الى خلاصه واعيده إلي اذ لاصبر لي على فراقه وتركه بيد اعدائي فمن منكم أراد المسير معي فليكن على حذر ومن اراد البقاء في هذه البلاد فله الخيار فقال له الجميع اننا لا نفارقك ولا نبعد عنك ولو سرت الى الموت كنا معك ولا حياة لنا الا بقربك ولابد من تأثر هذين الخبيئين وارجاع الجواد من تلك البلاد الصعبة فشكر الأمير من اهتمامهم وحبهم وأوصاهم ان يكونوا على اهبة المسير فيبارحون .تلك الارض في مدة ثلاثة ايام فأخل كل تدبير أمر نفسه وحملوا الأحمال والخيام وقادوا الجنائب وسرحوا الأغنام وكل ما يلزمهم من المؤن وني البوم الثالث ركب الأمير على 7 جواده الأشقران وركب الى جانبه اندهوق بن سعدون والملك النجاشي وعمر الأندلسي والمعتدي حامي السواحل وقاهر الخيل وبشير ومباشر ومعقل البهلوان وأصفران الدربندي وكل بطل من أبطال الكفاح وساروا عن حلب بعد أن حصنوها وتركوا آثارهم فيها ولا زالوا في مسيرهم مدة ايام وليال -حتى جاءوا دمشق الفيحاء وكان ذلك في زمن الربيع وقد فتحت الأزهار وفاحت الروائح الزكية واكتست الأرض ثوبا اضر مما. يبهج الأنظار ويذهب بالأفكار فسر الأمير من تلك الأرض وامر عساكره ان تنزل في ضواحي البلد وأوصى ان لا يضر احد بالمزروعات والحياض وكل ما يأخذونه من المدينة واهلها يدفعون 2 ثمنه مضاعفا فخرج اليه أهل البلد وقدموا له طاعتهم وشكروه على نزوله عندهم وترحبوا به كل الترحيب وقدموا له الإكرام الواجب. فعظموا في عينيه وحب القيام بينيم وصرف //ا١

অজানা পৃষ্ঠা