إلى الأرض فعرف انه باق على الغضب والحنق فصبر إلى ان انصرف الديوان وخرج بررجمهر فسار في أثره واجتمع في قصره فسلم عليه وقبل يديه فقبله وسأله عن أخيه وباقي العرب فقال له هم بسخير ولكن جواد حمزة قد سرق وما عرفنا من الذي احذه قال فجئت المدائن أكشف أمره واستعلم لعلمي انك تكون قد عرفت شيئا من أمره قال نعم إني عرفت ذلك وأظن اخخاك حرم من هذا الحواد بالكلية وما عاد يقدر ان يصل اليه ولا يراه بطول حياته قال ولما ذلك ومن الذي سرقه وسار به واين هو الآن قال ان الذي سرق الجواد هما عمر بن شداد وصقلان الرومي اللذين تركهما اخوك في مكة المطهرة يكنسان أسواقها فقد احتالا وهربا من هناك وجاء الى المدائن واجتمعا ببختك وأنخبره ان مرادهما الايقاع بالعرب واستعمال حيلة يقتلان بها الأمير حمزة فقال لما اذهبا من هنا إلى حلب ولا تخبرا كسرى بشيء من هذا وإلا قتلكما ولا تخبرا احدا بأنكى) اجتمعتم) بي واعلمهها بما وقع منك على كسرى كيف أنه صار يكره ذكر العرب ولا يريد ان يسمع من احد ذكر احدهم فقالوا لابد لنا من مسك عمر العيار في هذه المرة والاتيان به إلى كسرى ليقتله فقال إذا فعلتم) ذلك اعطاى) ملكه وقدمكما على غير كما من سائر الناس فسارا حتى اتختلطا بالعرب وأقاما في] بينكم يختفيان في النبار ويظهران في الليل يتوقعان الايقاع بك أو بايك دون أن يالا مرادا لاما رأياك ساهرا كل السهر على نفسك وعليه وفي ذات يوم كانا خارج المدينة في احدى الحقول فرأيا اليقظان جواد أخيك فقال احدهها للآخر هذا' جواد الأمير حمزة وهو عنده بمقام نفسه فإذا أخذناه تركناه يتحرق عليه ولابد أنه يفنتش عليه ويسير في أثرنا من أجله ويرسل عمر العيار فنقبض عليه ونمسكه وننال المراد ثم تقدما من الحواد ليمسكاه فلم يقدرا فجاءاه بفرس وقدماها منه واحتالا عليه بخبثهما حتى قيداه فجراه خلفه| وجاء إلى المدائن فرحين مسرورين بذلك ودخخلا على كسرى ومعههم| الجواد ولم يبديا كلمة فاستشار غضبا وسأل بختك من الذي ذكر لما ان يأتيا بالجواد فانكر انه ما رآهما ولا عرف شيئا من أمرها فطردهما كسرى من امام وجهه وامرها أن لا يبقيا الجواد في المدائن قط والا قتلهها فخرجا وفي المساء اجتمعا بالوزير الخبيث بختك بن قرقيش فقال فا إن كسرى لا يطيب خاطره ولا ينزل عن غيظه مالم يقبض على عمر ويقتله ويشفي فؤاده منه فاخبروه بكل ما كان لما عندكم وكيف انها ما قدرا إلا على سرقة الجواد ول) الامل الاكبر بمسك أخيك او مسكك فقال لما حيث ان الملك الاكبر لآ يقبل ان يبقى هذا الجواد في المدائن خوفا من وقوع حيلة ثائية من عمر العيار عليه فاذهبا به إلى بلاد العبيد والسودان إلى فرهود صاحب التكرور وهو قادر أن يحميكىا من غدرات الأيام وانا اعرف أن العرب لا يتركون الحواد ولابد من ان يعرفوا أنه هناك فيسيرون في طلبه وينقرضوا في تلك النواحي واني اكتب كتابة لفرهود على لسان كسرى اوصيه بكما واسأله /]
অজানা পৃষ্ঠা