يقدر على معرفتي فكونوا براحة من هذا القبيل .
.2 وصل إلى المدائن وهو ينظر بميئا وشمالا فيرى كل إنسان في عمله وما رأى قط اهتماما كالسابق فدسحل إلى الإيوان ووقف بين الحجاب ونظر إلى وجه كسرى فرآه مسودا وهو عابس مطرق إلى الأرض لا يتكلم في كل ساعة كلمة ولا يقدر أحد أن يكثر من
الكلام أمامه والايوان ببجماعته ورجاله هاد ساكت كأن رجل هناك فزاد تعجبه وشعر بأن كل ما هو جار من هذا القبيل بسببه وأن سقوط شرف كسرى أمام قومه من تقبيل يذه دعاه لا ينسى ذلك بل يتذكره على الدوام وكلا تذكره #بيج في أحشائه نيران الغضب فصبر يضحك في داخله إلى أن أرفض الديوان وذهب كل واحد إلى حال سبيله فتأثر بزرجمهر حتى دخل قصره فدخل عمر من خلفه وأغلق الباب فلم| رأى عمرا وقد تقدم منه وقبل يديه عرفه فهش له وقلبه بين عينيه وقال مرحبا بك يا فخر العرب وعلة نجاحهم إني كنت أود أن أراك لأشكرك على عملك الذي فزت به ونلت المراد وقد ألقيت بقلب كسرى حسرة لا تقلع الى آخخر الأيام وهو يكاد يموت من شدة الغيظ والغضب فا فعلته أنت بيوم واحد أوقعه بالحرن وراه ثقيلا عليه أكثر مما حاربه العرب منذ البداية إلى هذا اليوم قال إني لحظت منه ذلك وعرفت أن سبب غيظه وغضبه وسكوته عن الكلام هو أنا ولا بد أن لحظت منه ذلك وعرفت أن سبب غيظه وغضبه وسكوته عن الكلام هو أنا ولا بد أن تبقى عليه الخملة الى الممات قال لأجل هذا قد وعد أن كل من جاءه بك حيا أو ميتا أعطاه نصف ملكه وماله وقدمه على سواه من رجاله وما قصده إلا أن يشفى قلبه منك ويراك ميتا قال إن هذا لا يناله ولا في المنام وسوف يرى مني في حياته أعظم مما رأى فيقع في غيظ أعظم وبلاء أجسم والآن أريد منك أن تخبرني ما نيته وعلى ماذا عول وما يريد أن يفعل في هذا الشأن وهل لا يزال يصر على عناد العرب ويسمع وشايات بسختك ويعتمد على ارائه قال إنه منذ يوم علمه بموت مرازبته أجمع والاخلال بقاعدة دين النار حلف الايمان ان كل من ذكر أمامه العرب قتله وأعدمه الحياة وعليه فإن هذه المدة كان كيها ترى وما من احد جسر ان يفاتحه ويخاطبه أو يسأله أمرا من هذا الوجه وعلى ما أظن أن كسرى سيبقى على هذه الحال مدة غير قصيرة وكيف كان الحال فمن الواجب أن تتحذروا لأنفسكم وتحافظوا على النساء اللاتي دخخلن بدين الله سبحانه وتعالى وتزوجن بكم وهذه أكبر وصية أوصيكم بها فوعده عمر بكل خير وطلب رضاه ودعاءه وسار من المدائن عائدا إلى حلب وقد التقفى بقومه وأخبرهم بكل ما كان من أمر كسرى وبزرجمهر فسروا وقال حمزة فلندعه وشأنه يعض عل زنوده ويحترق بنار غضبه فقد راق لئا العيش وصفا الزمان ولم يكن من شيء يكدر الا غياب ولدي عمر اليوناني ولي رجاء بأنه في قيد الحياة وان سألتقي به بعد أمد قريب .
75و
অজানা পৃষ্ঠা