يا حبذا في الموى وجد أكابده من جرهر الثغر أو من عنبر الخال روحى فداؤك من بدر محاسنه قد ناسبت بين أسلاء وأفعال أهلكت قلبي بأنواع الغرام وقد ملكته فارع حفظ المال يا مالي كحلت عينى بميل السهد فانصلت مسافة البعد يا عينىي بآميالي ما ضر ناظر جفنيك التي كسرى أن لو غدا ناظرا بالخير في حالي أفديه من ناظر ماضي الولاية بل واحر قلباه من ذا الناظر الوالي ناديته يا غزلا جل عن شبه ما كفؤق جيدك إلا عقد اغزالي وعاذل رام يسليني فقلت له ما عذل مثلك يسلي عنه أمثالي إن المحبة للأهواء فائدة وللهوى خطرات ذات أرقال صمت عن العذل أذاني به فلذا قد أرغم الله فيه أنفف عذالي ليت الثغور حكت برقابهم فرأوا سحاب دمع على الخقدين هطال حسبي وحسبي الحوى أني فنيت به أرجو البقاء بأوجاع وأوجال آيات أوصافه أم عمر ريقته تتلى علي بألحان وتجلي لي أذاب جسمي بنار الحجر ثم قلى (قلببي وقال نعم هذا هو القالي ورام يشري بغالي الحجر أنفسنا رخصا فأشرى رخحيص النفس بالغالي وكانت حزينة القلب على الدوام تتسلى بولدها أحيانا وأحيانا يكون وسيلة تذكرها به فتبكي على بعده مشخصة أمام أعينها تلك الأيام الملذة القصيرة العهد التى صرفتها بجانبه ولولا أملها باهتمام الأمير حمزة بالفحص والسؤال عن ولده لسلمت بنفسها إلى الحلاك بأسا واخمتارت الموت على الحياة من دونه .
ومضى على العرب نحو أربعين يوما في ذاك المكان ينتظرون ما يكون من أمر ' كسرى ويودون أن يعلموا ماذا جرى عليه بعد علمه بحيلة عمر وموت مرازيته فلم يصل إليهم قط خبر من ذلك ولا علموا على ماذا عول وإذ ذاك قال الأمير إنه مضى أكثر من شهر ونصف ونحن نجهل تدبير كسرى ونخاف أن يكون عمل حيلة جديدة أو اجتهد في جمع الحيوش ليفاجثنا إلى هذا المكان طلبا لثأر مرازبته وانتقاما من عمر العيار .
قال عمر إني أسير بنفسي حسب عادتي وأكشف لكم خبر كسرى أنوشروان وماذا يدبر وهل ترك أمر القتال أو لا يزال مصرأ عليه قال أندهوق نخاف عليك أن تقع بأيديهيم وأنا أؤ كد لك أنك إذا وقعت في قبضة كسرى لا يبقى عليك وربما عذبك أشد عذاب وهو مغتاظ منك دون شك ويتمنى أن يأكل لحمك بأسنانه على ما فعلت معه .
قال إني أعرف ذلك وأعرف أيضا أن لا أحد من الفرس أو غيرهم إذا تزينت بزيه ١
অজানা পৃষ্ঠা