802

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

يا حبذا في الموى وجد أكابده من جرهر الثغر أو من عنبر الخال روحى فداؤك من بدر محاسنه قد ناسبت بين أسلاء وأفعال أهلكت قلبي بأنواع الغرام وقد ملكته فارع حفظ المال يا مالي كحلت عينى بميل السهد فانصلت مسافة البعد يا عينىي بآميالي ما ضر ناظر جفنيك التي كسرى أن لو غدا ناظرا بالخير في حالي أفديه من ناظر ماضي الولاية بل واحر قلباه من ذا الناظر الوالي ناديته يا غزلا جل عن شبه ما كفؤق جيدك إلا عقد اغزالي وعاذل رام يسليني فقلت له ما عذل مثلك يسلي عنه أمثالي إن المحبة للأهواء فائدة وللهوى خطرات ذات أرقال صمت عن العذل أذاني به فلذا قد أرغم الله فيه أنفف عذالي ليت الثغور حكت برقابهم فرأوا سحاب دمع على الخقدين هطال حسبي وحسبي الحوى أني فنيت به أرجو البقاء بأوجاع وأوجال آيات أوصافه أم عمر ريقته تتلى علي بألحان وتجلي لي أذاب جسمي بنار الحجر ثم قلى (قلببي وقال نعم هذا هو القالي ورام يشري بغالي الحجر أنفسنا رخصا فأشرى رخحيص النفس بالغالي وكانت حزينة القلب على الدوام تتسلى بولدها أحيانا وأحيانا يكون وسيلة تذكرها به فتبكي على بعده مشخصة أمام أعينها تلك الأيام الملذة القصيرة العهد التى صرفتها بجانبه ولولا أملها باهتمام الأمير حمزة بالفحص والسؤال عن ولده لسلمت بنفسها إلى الحلاك بأسا واخمتارت الموت على الحياة من دونه .

ومضى على العرب نحو أربعين يوما في ذاك المكان ينتظرون ما يكون من أمر ' كسرى ويودون أن يعلموا ماذا جرى عليه بعد علمه بحيلة عمر وموت مرازيته فلم يصل إليهم قط خبر من ذلك ولا علموا على ماذا عول وإذ ذاك قال الأمير إنه مضى أكثر من شهر ونصف ونحن نجهل تدبير كسرى ونخاف أن يكون عمل حيلة جديدة أو اجتهد في جمع الحيوش ليفاجثنا إلى هذا المكان طلبا لثأر مرازبته وانتقاما من عمر العيار .

قال عمر إني أسير بنفسي حسب عادتي وأكشف لكم خبر كسرى أنوشروان وماذا يدبر وهل ترك أمر القتال أو لا يزال مصرأ عليه قال أندهوق نخاف عليك أن تقع بأيديهيم وأنا أؤ كد لك أنك إذا وقعت في قبضة كسرى لا يبقى عليك وربما عذبك أشد عذاب وهو مغتاظ منك دون شك ويتمنى أن يأكل لحمك بأسنانه على ما فعلت معه .

قال إني أعرف ذلك وأعرف أيضا أن لا أحد من الفرس أو غيرهم إذا تزينت بزيه ١

অজানা পৃষ্ঠা