801

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

مني علم بيكار الاشتهار الذي أفضله على المدائن وخراسان وكل بلد عظيم في طاعتي فهم يجتمعون تحته كأكبر ملوك الأكاسرة وأخيرا احتالوا على وقتلوا شيخ النار وسيد الدين وأهلكوا جماعته وفوق كل ذلك فإني كنت أتشوق أن أقبل يدي عبدهم النحس ولا يسمح لي بذلك فلعنت النار العرب وكل من يميل إليهم وأقسم بأبائي وأجدادي أن كل من ذكر لي العرب منذ هذه الساعة قتلته ولو كان ابني الأكبر وأعز الناس عندي ثم افتكر بما كان من عمر وتصور تلك الحالة الى كان فيهاأ وكيف مد يذه ليقبلها بعد الرجاء والامتئان فعاد وغاب صوابه ولما وعي مض إلى جواده فركبه وترك تلك الأرض غير ملتفت إلى النار ولا إلى من يقيم مرزبانا لأن ما من أحد يقدر أن يخدم النار ويعرف قاعدة الدين إلا المرزبان الأكبر وهذا يختار لنفسه جماعة يعلمهم ويقدمهم واحدا على واحد ويدرس عليهم وإذا مات يقوم مقامه الأكبر منهم وإذا مات واحد منهم اختار عوضه من الشعب فيعلمه ويشده مرزبانا ويقدمه شيئا فشيئا وسار خلف كسرى جماعته وهم على تلك الحالة متكدرين مأيوسين مغتاظين يلعب الغيظ في قلوبهم حتى وصلوا إلى المدائن ودخل كسرى قصره وصرف عدة أيام على الحزن والكابة وقد لف قصره وإيوانه بالقماش الأسود وفعل مثل ذلك كل أعيان البلد وكان الحزن شاملا الكبير والصغير وصار عندما يخرج إلى ديوانه 'يجلس صامتا لا يفوه بكلمة ولا يفكر إلا بما وقع عليه ويلوح أمامه ششخص عمر العيار فيضطرب ويغتاظ وما من واحد من قومه يقدر أن يذكر له العرب أو اسم واحد منهم .

فلنترك كسرى حزينا ونرجع إلى العرب فإنهم كانوا بغاية الفرح والسرور وما من شيء يكدرهم إلا غياب عمر اليوناني ابن الأمير حمزة فكان يفكر على الدوام به وهو يتمنى أن يعرف في أي مكان هو وهل باق بقيد اللنياة أو فقد في ذاك اليوم الذي غدر به العجم بالعرب وأرسل بعض العيارين في تجسس الأخبار واستطلاع الأحاديث والبحث في الجهات المجاورة عسى أن يقف له أحد على خبر وأما طوربان فإنها كانت مسرورة جدا بخلاصها من يد الأعجام وخلاص ابها من الحريق ولكن عندما علمت بغياب زوجها وانقطاع خبره كل هذه المدة تكدرت جدا وشعرت بضياع رجائها مخحافة من أن يكون قد قتل واختفى أمره وكالت تثمى الموت وثريد أن تكون بافية بيك أعدائها وأصيبثت بأعظم المصائب أو حرقت بالنار ولا رأت تلك الوحشة ولا علمت بفقدان من أحبته الحب العظيم وجعلت كل اتكاا عليه وأملت أن تقيم وإياه كل حياتها على الراحة والسلام مسرورة بالقرب منه وكانت حالتها حالة الحزن واليأس تبكي الليل والغبار وهي على الدوام تنشد الأشعار وتندب الأصال والاسحار وما أنشدته : اا

অজানা পৃষ্ঠা