800

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الويلات وقعت عليئا من هذه الطائفة الدنيئة فنظر بختك إلى جماعة خراسان وقال لهم هل رأيم أحدا غريبا قبل سفر سيدكم من هذا المكان وهل جاءه رجل بحيلة فارسيا كان أو عربيا وكيف كان عمله قبل سفره .

قالوا ما رأينا أحدا قط ولا سمعنا بوصول أحد إليه ولكن قبل سفره خخرج إلينا هرزبان المرزبان وختطب فينا وأخيرا أوصانا أن لا نقرب من“ المكان المضروب به صيوانه وأن نبقى بعيدين عنه ومن خالف ذلك غضبت عليه النار ورفضت روح آبائه وأجداده وأخرجتها إلى البرد والثلج فأجبناه لأمره ما قرب أحد منا من ذاك المكان ونحن متعجبين من ذلك لأن من عادتنا أن نأتي المكان الذي يكون به الصيوان ونتبارك من ترابه من آثار النار ومن ثم سار هدهد مع مرازبته ونحن حتى الساعة بانتظاره فقال لهم بختك دلونا على المكان الذي كان قد ضرب به الصيوان لنفحص هناك ما السبب من ذلك فساروا جميعا إلى ذلك المكان وقبل أن يصلوا إليه بمائة خطوة شموا رائحة كريبة جدا فتعجبوا وارتابوا وتقدموا وإذا بتلك الرائحة تزيد حتى تكاد لا تحتمل وعندما وقفوا على مكان الصيوان المذكور أشاروا إليه فنظر بختك وإذا به يرى التراب محفورا جديدا فأمر أن يرفع: التراب ففعلوا وإذا به يرى هدهد مرزبان مذبوحا مع جماعته ومطمورا بالتراب فغاب صوابه وحث التراب على رأسه وقال حيلة عظيمة ومصيبة أعظم يا سيدي فإن العرب فعلت بنا فعلا قبيحا ورمتنا. بسهام الخيانة فقد قتل مرازبة ديننا'ولم يبق منهم أحد قط وأن الذي فعل ذلك هو عمر العيار وجماعته ولا أحد غيره يقدر أن يتوصل لثل هذا العمل الخطير فليا سمع كسرى هذا الكلام وقع إلى الأرض من شدة الكدر وغاب عن الوجود نحو ساعة , من الزمان وقد ظن الجميع أنه فارق الحياة ثم وعى إلى نفسه ولطم على وجهه وقال أكان من قدر العرب أن تفعل بئا مثل هذه الفعال وتذبح لنا المرزبان الأكبر وجماعته ولم تبق لنا واجد منهم نقيمه مرزبانا كبيرا وفوق كل ذلك فإن هذا العبد الخبيث القبيح المنظر تجاسر بأن جعلني أنا ملك ملوك العرب والعجم والفرس والديلم وسيد هذا الزمان أن أقبل يديه وأسجد كعبد وأقف ذليلا حقيرا فأهلكته النار ولعنته ألف لعنة وأني أقسم بالنار والنور .وقبر جدي سابور ان من جاءني بعمر العيار لأقتله وأشفي غليل قلبي من عذابه أعطيتهة .

نصف ملكتي ثم صعد الزبد على أشداقه وضرب الدم من دماغه واحمرت عيناه وتفجرت أنابيب أنفيه وكان يختنق فلم يجسر أحد أن يقف أمامه أو يدنو منه أو يفوه بكلمة ومضى عليه وهو على ذلك نحو ساعتين حتى رجع إلى صوابه فبقي مطرقا إلى الأرض برهة ثم نظر إلى بختك وقال له أنت أصل كل هذه البلايا والمصائب فما كنت أفكر أني أعادي العرب قط حتى حملتني على عداوتهم وأوصلت إل أذيتهم فتجاسروا على خرق حرمتي وأخذوا بنتي جبرا وأرغموني على أن أسكت عنهم وقد جمعوا أموال بلادي وغنائمها ونزعوا' ٠ ١/1

অজানা পৃষ্ঠা