وعده الوحى بأن النار إكراما لخاطره تساعدك وترسل بلهييها فتحرق العرب وتبددهم ق أربعة أقطار الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا فاضطرب كسرى وقال العفويا سيدي فإني أعرف ذلك وأرجو نه المعذرة والرضى ولا يتكدر علي ثم رجع إلى مكانه ودعك ذلك دعا هدهد مرزبان مبرزبان وبلغه أن يخطب .بم خطايا ويدعو شم برضى النار ذات الشرار فأجاب إلى ذلك ووقف في الوسط قال ان الاستاذ الأعظلم والسيد المكرم قاعدة دين النار والواقع عن خبايا الكفر الاستار قد أمرني بكلام أقول بينكم وأعرضه عليكم وهو انكم أعزتكم النار وحفظتكم مدى الأدهار هي العبادة التي لا ينكر فضلها ولا يمحد نفعها وفعلها ظاهرة للعيان وعليها مدار الأكوان ومنها تسري الحرارة في الأبادان وتنتعش روح الانسان لولاها ما وجد الجائع طعاما ولا حفظ في مسيره على الأرض ترتيبا ولا نظاما فمنها تنفصل الأنوار وتنير فللام الاعتكار فترون الليل انالك كما في الخبار مستعمرة بذاتها منفردة بآياتها لا يقدر المرء أن يدنو منبا في أي وقت شاء وضرامها متصل على الدوام إلى الأعداء محبة للسلام . يزور بيوت الأصدقاء والاخصام على أمل أنهم مع التمادي يشعرون بفضلها . ويعترفون بغزارة نفعها وفعلها فيسرعون إلى عبادتها ويجودون بكرامتها فلا مضي السنون القليلة إلا ويصير كثير من الناس عل ديدبا القويم ويتقاطرون مل كل فج الاحتيال كأنه شيطان محتال اسمه عمر العيار فاحذروه كل الحذر وإذا وقم بأيديكم فأذيقوه موارد الضرر لأن النار غاضبة عليه ساعية بالشر إليه فريدوا في عذابه ولا تقتلوه بالخال بل أبقوه واستشير وه ق ماذا يريك ويكون لكم بذلك الأجر السديدك ودوموا انتم ببركة النار وعيشوا مدى الأجيال والادهار محفوظين منبا بأشد الحرارة واللهيب وأرواح آبائكم وأجدادكم فيها إلى أبد الأبدين .
فليا سمع كسرى وقومه هذا الطاب صاحوا بالدعاء للأستاذ الأكبر وهم متعجبون من غزارة علمه وسعة معر فته وإذ ذاك قال مداهاء مرزبان إل كسرق أنوشر وان . أي أريد منك الان أن تسلمني مهردكار وطوربان وباقي النسوان مم الأموال التي أخذها أفلنطوش وزودن الغدار من العرب لأسير دم إلى وادي شر اساك سحي أن مرادي أحرقهم ق ذاك المكان وأما أنت فاتبعني بعد ثلاثة أيام مع كل فارس وبطل وأمير ووزير لتشاهدوا حريق الجسيع وأطلب من النار أن تبارككم وتقدم طا الدعاء المخصوص لتبديد العرب وتفريقهم وهلاك حمزة وأخيه عمر العيار وجميع أولئك الفرسان الأشرار . ثم ان عمر أنزل من على السرير ومسكه اثنان من المرازبة من تحت إبطيه وأمر كسرىي وتحده أن يسير أمامه إلى القصر المقيم به النساء فأطرق كسرى إلى الأرض وسار بين يديه ذليلا لا يقدر أن ينظر في وجهه أو يحدق احتراما للدين وله وكذلك الناس في الطرقات كانوا يلثمون التراب
55
অজানা পৃষ্ঠা