792

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

رؤ وسهم ووقفوا ينتظرون ما يأمرهم سيدهم هدهد فقال شيحان اعلموا أيها القوم الذين اصطفاكم سيدكم الأكبر قاعدة دين النار الحائز على رضاها والخادم الامين على عبادتها سيد الأتقياء وينبوع البركات أنه راض عنكم مسرور منكم ( فصاح الجميع فلتئعم علينا النار ببركاته ) ولذلك لا يريد أن تتحركوا من هذا المكان حيث أنه يريد أن يعمل العيد فيه فاسرحوا وأمرحوا وأحضروا ملابس العيد وانتظروه هنا إلى أن يذهب إلى المدائن ويبارك كسرى أنوشروان ويستلم منه النساء اللاتي أعددن للضحايا والأموال التي أعدها لكم لتقسم بينكم والهدايا التي تقدم اليه وحيث من عوائدكم في مثل هذا العيد المبارك أن يقدم كل منكم تقدمة النار لتحرق على نيته فتكون راضية عليه وحافظة لروح آبائه وأجداده فأحضروها إلى حين عودته وأعظم شيء أوصاني سيدي وسيدكم هدهد مرزبان أن لا يقرب أحدكم من. المكان الذي ضرب به صيوانه لأنه مقدس ومبارك وغايته أن يجعل الأتون الكبير في هذا المكان فإياكم أن تدنوا منه أو تقربوا إليه فيغضب عليكم ومن قرب أو افتكر أن يقرب يكون محروما ومغضوبا من قاعدة الدين . وأخيرا إني أطلب إلى النار ببركة هذا السيد العظيم أن تقبل أرواحكم وأن تحرق أرواح ابائكم وأجدادكم وتحفظها فيها إلى أبد الآبدين وأن تحرم منها أرواح أعدائكم وكل الذين على غير دينكم آمين .

وعند فراغ هرزبان من خطبته ضج الجميع بالدعاء للمرزبان الأكبر وحينئذ أشار اليهم أن ينصرفوا فانصرفوا شاكرين متعجبين من فصاحة هرزان ومحبة هدهد مرزبان وبعد أن انصرفوا تقدم شيخان من سيده وقال له لقد انفذت غايتك وبلغت القوم ما أمرتني فماذا تريد بعد ذلك قال أريد أن تجمع هذا الصيوان وترفعه على البغال وتتقدموا أنتم الاثني عشر مرزبان وتحملوا هذا التخت وتسيرون بي في طريق المدائن فقال له شيحان إن هذه ثقلة كبيرة تريد أن تحملنا إياها فكيف نحملك أنت والتخت إلى المدائن فقم وامش مثلنا ومتى كنت تحمل على العواتق قال قلت لك افعل ذلك وإلا أمرت النار أن تحرقكم وجعلتها تغضب عليكم إذا عصيتم لي أمرا فضحك هرزبان وقال له إننا نحملك إلى أن نغيب عن المعسكر وبعد ذلك نرميك الى الأرض ودع النار تفعل ما تشاء بنا ثم إنهم جمعوا الصيوان ورفعوه على ظهور البغال وساقوها أمامهم ومن خلفها الحجاب , من عياري عمر وتقدم الاثني عشر مرزبانا فحملوا التخت على عواتقهم وطافوا به من كل جهاته وساروا عن تلك الأرض إلى أن قرب العصر فنظروا إلى ورائهم فلم يروا أحد وتأكدوا أنهم بعدوا كثيرا عن المعسكر فقال شيخان أنزل يا عمر فقد تعبنا منك قال قلت سيروا وإلا عزلتكم وجعلت النار تغضب عليكم فإني مرتاح من هذا الحمل وما ذقته بطول زماني فأمر شيخان باقي العيارين أن يضعوا التخت ففعلوا وقال لعمر جعلناك ٠ ول

অজানা পৃষ্ঠা