791

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

'يريد منه امرا حيث ان من قواعد ديننا انه لا يجوز لمن كان رئيسا للمدائن ان يخاطب حتى إذا شاء لا يخاطب كسرى انوشروان فلا يجسر على الوقوف امامه فيسأله ما يريد بواسطتي قال وإلى اين سائرين الآن قال إننا سائرون الى المدائن لتأتي بمهردكار وطوربان ومن معهما النحرقه) يوم العيد وفي مساء امس اخبرني ان مراده يبقى المعسكر في هذا المكان ونسير به نحن إلى المدائن. فنأتي بالنساء ونعود جميعا حيث ان الطريق امان وما من عدو فيها وعند رجوعنا نقيم في هذا الوادي مدة ايام فنعمل العيد فيه ونضرم النار في كل مكان للعبادة والسجود وندعو كسرى يتبعنا إليه .

وبقي الأمير عمر يسأله كلما يحتاج أن يسأله إياه ولا فرغ ضربه بالخنجر فقتله وأوراه التراب بعد أن نزع ثيابه ولبسها ونظر في المراة وطلب أن يصير كهرزان المقتول فصار في الحال نظيره وجاء إلى المكان الذي به شيخان وجماعته فجاء بهم وأمرهم أن يكمنوا حول الصيوان إلى أن يدعوهم ودخل هو فقام له المرازبة احتراما ثم تقدم النار المتقدة ورمى فيها من البنج شيئا كثيرا وسد أنفه فوقع الجميع كالأموات فدعا بعياريه أن يدخلوا وينزعوا ثيامهم ويلبسوا ثياب أولئك المرازبة ففعلوا وطلب من المرآة أن يصيروا كمرازبة النار فصار الجميع ثم تناول خنجره وقتل الجميع وطمرهم في ذاك المكان ولبس هو ملابس هدهد هرزبان وجلس على تخته وألبس شيخان ملابس هرزبان الذي قتله في الخارج وجلس الجميع حول النار وأقام أربعة من الحجاب عند الباب وهم الذين زادوا من عياريه وبعد ساعتين أصبح ذاك الصيوان يجمع عمرا ورفاقه وهم كأنهم من أعظم رؤساء أديان الفرس وناموا تلك الليلة فرحين بالفوز وعمر على ذاك التخت الفضي وعليه الملابس الذهبية: وعند الصباح مض من فرزاشه ونظر إلى العيارين وصار يضحك في قلبه - منهم ثم نظر في المرآة ورأى وجهه وإذا هو كهدهد هرزبان الذي كان رآه في الليل وحينئذ دعا بشيخان قال له يا هرزبان قل لباقي المرازبة أن يتقدموا مني ويقبلوا يدي قبل أن يدنوا من النار ويسجدوا لها فبلغهم شيخان ذلك فتقدما وسجدوا بين يديه وقبلوا أذياله ورجعوا وجلسواحول النار فقال عفاكم الله أتقنتم الصنعة والعبادة ثم إنه التفت إلى شيخان وقال له اخرج أنت إلى الصيوان وناد بقواد العساكر أن يأتوا إلي أمام الصيوان ويسجدوا للثار حسب عادتهم وبعد ذلك أخطب عليهم ما هو كذا وكذا وأعلمهم بأن غايتي أن يبقوا في هذا المكان وأسير أنا بكم إلى المدائن ومن ثم أعود بالنساء ونفعل العيد في هذا المكان مدة ثلاثة أيام ثم توسد عمر على التسخت وتمدد فقال له يا شيخان بارك الله فيك من مرزبان لا نظير له بين عبدة النار ثم أن هرزبان وقف في باب الصيوان وصاح بالقواد والأعيان فحضر الجميع ومن خلفهم العساكر فقال لهم إن النار قد اتقدت فاسجدوا لحاء وفي الحال خر الجميع وسجدوا بكفرهم وضلاهم إلى ذاك اللهيب وبقوا نحوا من ساعة . ثم رفعوا

ل

অজানা পৃষ্ঠা