790

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قال إن الوزير أخبرني أنه سيكون مع هدهد مرزبان نحو خمسين الف فارس فيحتاج الأمر إلى قتال عظيم بينكم وبيبن وإني اعرف انكم تقدرون على تشتيت اولئك الفرسان غير انه ربما ما قدرتم على خلاص النساء والأولاد فيهربون بهم عند شعورهم بكم ومع كل هذا فاصبروا هنا إلى ان اعود إليكم وأرى كيف تكون الحال. ثم دعا بكبير عياريه واسمه شبحان وامره ان يسير خلفه ومعه خمسة عشر عيارا من عياريه وساروا جميعا إلى ان وصل من وادي خراسان وكشف عن بعد ضواحيه فرأى خياما منصوبة وخيولا تسرح في ذاك الوادي . فتأكد أغهم من الفرس فأوقف عياريه في ذاك المكان وأوصاهم ان يختبئوا إلى ان يعود اليهم وجاء الى ذاك المعسكر وانختلط بينهم. ثم انفرد واحد منهم وسلم عليه وقال له أظنكم يا سيدي سائرون الى المدائن فإني مند أربعة اشهر سمعت بأن سيدنا الأعظم وركن ديننا هدهد مرزبان سيأتي ليأنخذ الكافرات اللاتي نجسن دين النار وأركبت عليئا العار فيقدمهن مع اولادهن ضحية للنار فهل أنتم الآن سائرون إلى قضاء هذا الأمر.

قال نعم وقد خرجنا مع مولانا لنكون في خدمته نستمد بركاته ونستضىء بنوره وندفع عله غارات الأعداء إذا تجاسروا وان يفكروا به شرا وهو الآن في صيوانه مع مرازيته الأثنى عشر وبعد قليل من الأيام نكون في المدائن فنأخذ هدايا كسرى وكل ما يريد أن يقدمه إكراما لعبادتنا ونأتي ايضا بمهردكار وابنها وطوربان وابنها ومن معههم| لثرميها بالنار يوم عيد إلنيروز ونسألها السماح والرضى عن الفرس فصبر عمر إلى ان انفرد بنفسه وجاء إلى ناحية هدهد مرزبان فوجد عند بابه اربعة من الحجاب يمئعون الناس من الدخول فوقف ونظر إلى الداخل فرأى في الصدر رجلا مسنا جليل القدر عظيم الهيئة والوقار جالسا على تحت من الفضة حل بالذهب وعلى جانب التخت كرسيا من الفضة أيضا جالسا عليها رجل يقربه بالعظمة والجحاه وإلى جائب هذا الكرسي ١١ كرسيا يجلس عليها 1١١ رجلا وكلهم من المرازبة في وسطهم تنور من الفضة تضرم به النيران ويفوح منها الروائح الزكية وكلما خف اشتعال تلك النار أضرمها أولئك المرازبة فصار يفكر فيها يعمل وهو يتأمل في تلك الحالة ويستفيد منها وقد عرف أن الرجل الثاني هو كاتم اسرار المرزبان الأكبر والواسطة بينه وبين باقي رفاقه وبين من يريد منه بركة أو يسأله امرا . وفيها هو على مثل تلك الحالة وإذا به رأى ذاك الرجل قد خرج فسجد له الحجاب وانفرد قليلا لقضاء حاجة فباغته عمر ولف رأسه بعبايته وعدا به بعيدا عن الصيوان ول يمكنه من ان يصيح صوتا واحدا قبل ان صار في البرية وحالا انزله الى الأرض رفع عن رأسه العباءة وقال له إذا -حدثتنى بكل مما أسألك إياه عفوت عنك وإلا اخترقت صدرك مهذا الخنجر فار تجيف وقال له اسألني ماذا تريد أجيبك قال ما هو:اسمك وما هي خطتك عند المرزيان قال أسمي هر زبان كبير مرازبين هدهد مرزبان وحافظ سره والواسطة بينه وبين الناس وكل من 5

অজানা পৃষ্ঠা