خلاصها وخلاص الذين معها فأرجع ومعي التميع ولابد لي في هذه المرة من ان ألقي بقلب كسرى حسرة لاتستأصل الى آخر الأيام فأجابوه وأقاموا في ذاك الوادي ينتظرون رجوعه وسار هو الى ان وصل الى المدائن في نصف النبار فدخل حسب عادته الى الديوان ووقف يننظر خروج بزرجمهر الى ان خرج فسار في أثره حتى دخل قصره فتأثره ودنا منه وسلم عليه وقال له اني عدت يا سيدي من قماصيا ومعي أخي والفرسان وقد تركتهم في وادي الكمال بانتظاري وجثت اليك اقبل يديك وأرى ماذا جرى في كل هذه المدة اي في حين غيابي وهل لا يزال الملك كسرى مصرا على تقديم النساء ضحية للنار قال كيف يعدل وبختك الوزير يذكره به في كل يوم وانا قائم على مقالي الجمر الليل والغبار خوفا من إحراقهن مع الأطفال وقد قرب عيد النيروز وعما قريب سيصل هدهد مرزبان فيأخذهم الى خراسان يضحيهم جميعا فتأكلهم النار ويكونوا قد اصيبوا بهذه المصيبة بسببكم ولابد ان الله يجازيكم عليها لأخمبن قد تركن دينهن وتمسكن بدين الحق وخالفن آبائهن وسلمن بانفسهن اليكم فلا سامح الله أخاك إذا أصبن بشيء حيث تقاعد عن قتل زوبين وسلم .
الى غدره وخيانته .
قال لا تخف يا سيدي على النساء فاني قادر على خلاصهن وسوف اذكرك بذلك ونراني قد فعلت شيئا عجيبا يذكر الى آخر الزمان. وأريد منك فقط ان تخبرني انه عندما يجىء هدهد مرزبان ماذا يفعل وكيف يكون مجيئه ومن الذي يرافقه وكيف تكون عبادة ٠ النار. فأخذ الوزير في أن يشرح به بالتفصيل كل شيء وكيف كل عام يأتون المدائن وماذا يكون من كسرى عند وصوهم. ثم قال له أخيرا لا تتهامل يا عمر فإن هدهد مرزبان سيكون هنا بعد عشرة ايام وقد وعد رسول كسرى بذلك وعين له الزمان فإذا تأخرت هلك الجميع واحتملتم خطيتهم وحاسبكم بها الله في اليوم الأخير ولاسيها مهردكار وطوربان فائبها عاملتان على البكاء الليل والنبار لاتنفكان وقد قطعتا اليأس والرجاء من الحياة ونحصوصا عندما تريان ان الوفا من العساكر والحجاب تحيط بها خوفا عليهها من الخلاص كن براحة يا سيدي فاني قريبا اريك بعينك ما أريد ان افعله وتشهد لي بأني اقدر .
على إتمام ما أقول. ثم أنه ودع الوزيروخرج من عنده عند نصف الليل وهولا يريد أن ظ يضيع دقيقة من الزمان وسابق البرق بمسيره حتى وصل إلى وادي الكمال حيث كان الفرسان والأبطال بانتظاره. فقال لاتبارحوا هذا المكان حتى أعود إليكم بالنساء وافعل ما خطر لي فعله لان عيد النيروز قد قرب والمرزبان الأكبر سيأتي المدائن ويأخل النساء والأولاد الى المعبد ليقدموا ضحية للنار كفارة عن خخطايا أولئك الأشرار .
فقال حمزة دعنا تكمن لهم على الطريق فمتى جاءوا بالنساء كبسثئاهم وخحلصناهن
6
অজানা পৃষ্ঠা