788

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويمنعوهم من دخول البحر فنزل هؤلاء في مركب كان باق بانتظارهم وساروا بلوعة القلوب وفانوس وف كل نيتهم أنهم فازوا بالمطلوب وحصلوا على الفتاة التي وقع الحرب لأجلها وقهروا الأمير حمزة بالحصول عليها وسار المركب بهم إلى ان بعد كثيرا وقد انفرد عن باقي المراكب ليعرج الى إحدى الشواطىء وينزل الرجال هناك يتمتعون بغنيمتهم ولا أشرق النبار ووضحت الشمس نظر الصقالبة إلى لوعة القلوب فوجدوها حورية من حوريات الجنة لا نظير لها في بلادهم فمالت قلوبهم لها وتمناها رئيسهم وقال لهم إني أحب ان آخذها لنفسي ولا اترك احدا منكم أن يصل اليها وكفاكم الفتاة الثانية فافعلوا بها ما تريدون. قالوا لا بل هي غايتنا فاننا نطيع لك في كل شيء أما في ترك هذه الفتاة فلا فإننا نفادي بحياتنا من أجلها قال لابد لي من ذلك فأصروا على العناد وكاد يقع بيهم القتال وبالصدفة كانت اسمابري طائرة في الحو الأعلى ومن خلفها بنتها قزيشة حيث كانت لا تفارقها خوفا من أنها تصادف أباها فتأتي به كالعادة لتعذبه وتبعده عن قومه عند حاجتهم إليه فرأات ما هو واقع في المركب فسقطت من الحو الاعلى لا رأت لوعة القلوب تبكي وكذلك فانوس وأخذتها من المركب الى البرية وسألتهما عن حالم فقالت لا لوعة القلوب إني بنت حاكم قماصيا وزوجة حمزة البهلوان وحكت لما كل ما هو حاصل لها وواقع عليها وعلى قومها وزوجها وكيف أنه يحارب الصقالبة وقد كسرهم في ذلك اليوم وأبعدهم عن المدينة وفيها هم هاربين أنفرد منهم عشرة وأنحذوها وهم يتقاتلون لأجلها فتكدرت اسمابري عند علمها انها زوجة الأمير حمزة وقالت لها من اين صرت زوجة له وني اي يوم تزوج بك فأخبرتها بأمرها معه فالتفت اسمابري الى بنتها قريش وقالت لها كيف رأيت اباك وأنت تلومينني فانه أين) سار يتزوج ويقيم عند نسائه اشهرا ويحارب من أجلهن وأنا لا يقيم عندي إلا بالرغم عليه وكيدا له أريد أن اقتل هاتين الجاريتين واقتل كل نسائه كي لا يبقى له زوجة غيري قالت إن أبي حر بذاته لا تقدرين على عناده ولا ادعك دين يدأ إلى هذه الفتاة فإنها خالتي زوجة ابي وقتلها يغيظه فاذهبي في حال سبيلك ودعيها / وشأنها مع رفيقتها ثم حملتهما قريشة ووضعتهما بالقرب من قرية هناك وقالت لما سيرا على توفيق الله فهو يعينكي) على الحياة الى ان تصلا الى بلادكما وتركتهما ومضت الى والدتها وذهبتا من هناك ودنحلت لوعة القلوب مع جاريتها الى مدينة صغيرة هناك وكلتاهما حاملين وصارت تبيع من حلاها وتصرف على نفسها ولنتركهها هناك إلى أن يأتي الكلام عليها في بحله .

وأما الأمير وجماعته داوموا المسير يقصدون حلب حتى وصلوا إلى وادي اسمه وادي الكمال فنزلوا فيه ليرتاحوا وقال لهم عمر العيار ابقوا هنا إلى ان اعود اليكم ومرادي ان اسير الى المدائن وأرى كيف حال مهردكار وهل وقع شيء جديد بشأنها وربما قدرت على و١ ٠

অজানা পৃষ্ঠা