الأعلى فارتبكنا في امرنا وجمعنا شراع المركب ونحن كما ترانا متحيرين مضطربين فقال الأمير من الذي جاء مبها قدله عليهم فهجم عمر العيار ورماهم الى البحر وعاد إلى اخيه ونزلا في مركبهه| ورجعا إلى المدينة حزينين ولا صارا في البر قال حمزة لعمر إن لا ارجع مالم أرجع لوعة القلوب وعليه فإن سأطلب من فرساني ان ترجع الى حلب وتنتظرني إلى ان اعود واسير وإياك نفتش على بركة الله عساه يوصلنا إلى نسائنا فنرجع بها فقال له كفى وطوربان وإبنها قال ويلك اين مهردكار وطوربان قال اعلم يا أخي أني للا حتت هذه المدينة وجدتك بحظ وسعادة وهناء فيا أردت ان أنغص لك عيشك بل صبرت وفي نيق أن اعود وإياك بعد زمن قريب فأخبرك با وقع على العرب ثم كان ما كان من أمر الصقالبة والآن تحب انت أن تطيل المدة وتسير في بر الله الأقفر فتهلك زوجتك ولا تعود تراها في كل حياتك . ثم أخبره بكل ما كان من أمر العرب مع زوبين الغدار وأفلنطوش المكار. وكيف غدرا بهم وسرقا النساء وبعد الجميع عن حلب . قال ويلك وأين أبني عمر اليوناني . قال لا نعرف اين مكانه ولا بأي ارض هو فائنا في صباح اليوم الذي كبس به العجم العرب افتقدناه فم وجدناه ولا علمنا ق أي مكان هو وفد سرت إلى المدائن واجتمعت بالوزير بزرجمهر فأخبرني ان كسرى ارسل خلف هدهد مرزبان ليآتي وياخذ مهردكار وباقى النساء والأولاد ليقدموا ق عيدك قومك فيبقى فكرى براحة والآن قد كاد يقرب زمان هذا العيد الذي تحترمه الفرس وتعتيره وتقدم ضحاياها فيه فلما سمع الأمير حمزة هذا الكلام غاب عن الصواب وسار إلى ديوان أبو لوعة القلوب وصار كل فكره عند مهردكار وأولاده ثم اجتمع بفرسانه وقال ويلكم كيف ما أخبرتوني منذ الأول بأمر مهردكار وما فعل بكم الأعسجام فقالا له إنا ما -جئناك بوقت سلام بل وصلنا إليك وقت القتال. ومع كل ذلك قان اق عليك لأننا طالما اخبرناك أن الفرس لا يعبدون الله وان ' زوبين لا يمكن ان يقلع عن غدره ولو ملكته الدنيا بأسرها ولولاك لقتلناه وقتلنا أفلنطوش ومجازاة كسرى وقومه على العغدر واعلثيانة . ثم إنه ق الخال ودع حاكم قماصيأ ووعده أنه لا يترك لوعة القلوب ولابد من ان يفتش عليها وسار من هناك بكل عجلة مع قومه وأبطاله .
قال وكان السبب في فقد لوعة القلوب هو أنه كانت في قصرها عندما كانت الحرب واقعة بين زوجها والصقالبة وإذا بعشرة رجال قد دخلوا بغتة القصر وقتلوا العبيد وجاءوا لوعة القلوب فحملوها وحملوا فانوس وساروا بها إلى البحر وكان الوقت في أول الليل والصقالبة قد هربوا وركبوا المراكب وساروا متقطعين خوفا من ان يلحقهم العرب ١ 00
অজানা পৃষ্ঠা