786

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

اجدا وأخذوا في جمع الأسلاب والغنائم والتقى حمزة برجاله فسلم عليهم واحدا بعد واحد وإذا بأبي لوعة القلوب قد وصل اليهم فسلم عليهم وترحب مهم ودعاهم الى المديئة فدخلوا بالفرح والاستبشار ولاقتهم النساء بالمزاهر والدفوف وبأيديهم المصابيح وهم يدعون لحمزة وقومه ويشكرون من اعمال العرب وقد أمر الامير أن تجمع الخيول والمؤن .وكل ما تركه الصفالبة يعطى إلى حاكم المدينة ورجالها وصرفوا تلك الليلة مع بعضهم البعض وحاكم قماصيا يذبح لهم الذبائح ويقدم لهم الطعام والخمور وهم فرحون بسلامة الأمير ولم يرض احد منهم أن يخبره بفعل زوبين الغدار وأفلنطوش خوفا من تصديع خاطره على مهردكار وابنه عمر اليوناني بل أبقوا ذلك الى حين يعودون معا وكانوا وهم بحلب ينتظرون عودته إلى أن جاءهم عمر ودعاهم اليه فاجتمع مائة فارس من رؤ ساء العرب وساروا في الحال بعد أن ادخلوا لجميع الى البلد خوفا من أن يأتي كسرى في غياهم ويبطش بهم ويذيقهم العذاب الأليم .

هذا والأميرني تلك الليلةفرحان بقومه وفكره عند لوعةالقلوب لأنها كانت في القصر وحدها ولابد أنها تحب أن تراه فليطمئن بالها ويرتاح ضميرها عليه وطد العزم أنه في الصباح يذهب اليهم ومن ثم يرحل إلى بلاده وينتهي من غيبته وسفرته ولم تطعه مروءته أن يفارقهم تلك الليلة بل بقي بينهم إلى الصباح وعند الصباح ركب وخرج إلى قصر لوعة القلوب فوجد بابه مفتوحا فدخل قليلا وإذا بهيرى الخدم مقتولين ومتروكين على سلم القصر فارتاع وخفق قلبه وخخاف على زوجته فصعد القصر في الخال وفتش على لوعة القلوب وعلى قهرمانتها فانوس فلم ير ما أثرأ فزاد قلقه وفتش في كل نواحي القصر دون أن يحصل على نتيجة وحينئذ كر راجعا في الخال واخبر أبا لوعة القلوب بما كان من أمره في القصر وكيف ان الخدم مذبوحون وهي مع خادمتها مفقودتان فاضطرب الجميع وخافوا ان ' سرقتا وأخذتا مع جناعة الملك عج الذين هربوا وساروا عن تلك النواحي وكان عمر باضطراب على زوجته فقال لأخيه اذا شئت أن تفتش على زوجتك وزوجتي فهلم بنا نسير في البحر على احد المراكب فنلق بالأعداء ونفتش المراكب ومن كانتا في مركبه غرقناه ورجعنا بها فأسرع حمزة الى البحر وركب على مركب وسار يخترق البحار وأيتما وجد مركبا سائرة عرج اليها حتى وصل الى مركب قد جمع شراعه ووقف في وسط البحر فقرب منه ودخله مع أخيه عمر وإذا هو من مراكب الصقالبة فقبضوا عليه وعلى من به وسألوهم عن لوعة القلوب فيا منهم من أجاب واخخيرا كان بيهم رجل يعرف الفارسية فحاكاهما مها وقال إن جماعة الصقالبة جاءوا بفتاتين الى مركبهم| هذا ونزلوا معهما وساروا جميعا وانا بيهم حتى وصلنا إلى هذه الناحية والريح طيبة معنا والمركب على أتم سرعة وإذا بفتاة من فتيات الحان قد انحدرت من الجو الأعلى إلى قاع المركب فاختطفت الفتاتين وطارت بهم في الحو

١ /اه

অজানা পৃষ্ঠা