785

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وضيق ولكن الجواد قصر من تحته ولم يجبه إلى غايته حيث كان من عادته عند ازدحام الفرسان من حواليه أن يخترقها من أولها التي اخرها يقلبها من باطنها الى ظاهرها وعليه فقد شعر بالتقصير وخاف من أن يقع من تحته الحواد إذا طال عليه الحال في ذاك المكان محخاطا بالرجال والأبطال فبذل جهده وابدى من الشجاعة ما يعجز عنه كل من حمل سيف وباشر قتال من فرسان الزمان من عهد ادم إلى ذاك اليوم وكذلك. معقل البهلوان فإنه وقع بالضيق والشدة واحاط به الأعداء من كل جهة ولم يكن من فارس يفرج عنه أو يساعد في القتال ليتسع عليه المجال وعرف أنه اتكاله على نفسه وأن الأمير لا يقدر أن يصل إليه حسب عادته لبعده عنه 'ففعل أفعال الحان وقاتل قتال عفاريت السيد سليمان ورأى الصقالبة بدء ذاك النجاح ولاح لهم شخص النصر من خلال ذاك القتال فا قبلوا أن يضيعوا تلك الفرصة فزادوا في القتال وأبدوا اشد الأعمال وبربروا بلغاتهم ورموا بأنفسهم على الاعداء حتى سألت الدماء واكتست منها الأرض بالإحمرار وصبغت بلون البهار وفي] القوم على مثل تلك الخال والأمير حمزة ومعقل البهلوان في ضيق المجال وقد تفرق رجال قماصيا وتركوا الحرب واختاروا السلامة على الممات وإذا بعمر العيار قد خرج من بين تلك القفار كأنه السهم الطيار وهو ينادي ويلكم أمها الاوغاد جاءكم البوار وحاق بكم الدمار فخلوا عن الحرب والقتال واطلبوا رؤ وس البراري والتلال حيث وصلت إليكم فرسان العربان لتلبسكم اثواب المذلة والهوان وما انتهى من كلامه حتى ظهر من نخلفه أندهوق بن سعدون فوق جواده والمعتدي حامي السواحل وباقي الابطال الخلاحل كعمر الاندلسي والنجاشي وقاهر الخيل وبشير ومباشر ولا رأوا الحرب قائمة صاحوا وحملوا حملات الآساد وخحاضوا معمعة البراز والطراد فاهتزت الأرض لحملاتهم واضطربت الصقالبة عند اصواءهم ودمدمتهم وظنوا أن الأرض انطبقت عليهم من كل الجهات وان أسوار العزاء احاطتهم بحيطان الشدات ولاسيا عندما رأوا رماح العرب تخترق الصدور وتلقي بالاعداء إلى وهدات صعاب الأمور وسمع حمزة صوت أخحيه عمر وباقي الفرسان فعاشت روحه وانتعشت نفسه وبأقل من نصف ساعة رأى عمرا حواليه يدافع عنه ويقاتل ويحمى ظهره ولذلك 'صاح ونادى بالبشر والآمان وسمعت العرب صوته بعد أن غاب عنهم كل تلك المدة فسرت الراحة في أبدائهم وجودوا الطعن والضرب كل اثنين في جهة وقرب العصر التقى الأمير. حمزة بالملك عج فصاح به ونحبله وتجاول وإياه مقدار ساعة ثم ضربه بحسامه شقه نصفين فألقاه قتيلا فقطم عمر رأسه ورفعه على خنجره وجعل يصيح بين الفرسان هذا رأس ملككم ياصقالبة وإذا ثبتم فنيتم عن أنخركم ولما رأى الصقالبة ذلك فروا من أمام أبطال العرب وطلبوا الهرب وغابوا عن تلك الناحية والفرسان تضرب بأقفيتهم إلى أن جد الليل فرجعوا فرحين ولما رأى عسكر المدينة اغبزام الصقالبة فرحوا ش ١6

অজানা পৃষ্ঠা