784

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إلى المبيت ودامت الحال على مثل هذا المنوال مدة خمسة أيام حتى كاد يتفرق جيش قماصيا لضعفه وقلته والأمير يشجعه بخاطره ويعده بقرب النصر وفي الليلة الأخيرة اجتمع بمعقل البهلوان وقال له لم أر بزماني قوما يخافون الحرب ويبابون الموت مثل هذه المديئة وأني تعبت جدأ في مثل هذه الحرب حيث أريد أن أفني الاعداء وأريد أن أحميهم ولا أتركهم عرضة عرضة بأنياب الأعداء ولهذا أرى أن الحالة التي نحن فيها صعبة جدا واذا تأخر فرساننا التزمنا أن ندخل عساكر قماصيا الى المدينة ونبقى نحن نقاتل على قدر جهدنا إلى أن يفعل .

الله ما يشاء فقال معقل لا بد في الغد وما بعده أن تصل إلينا الفرسان لأن عمر يكون قد وصل اليهم بأيام قليلة فساروا في الحال وكيف كان الأمر فإننا قادرون على الثبات إلى أن .

يأتينا الله بالفرج فهذا ما كان على العرب وأما ما كان من الصقالبة فان ملكهم اضطرب وتعجب من فعل الأمير حمزة وقال الأعيان قومه أني ما كنت أظن عساكر قماصيا تثبت أمامنا ساعة واحدة واني أعرفهم وأعرف انهم من أكثر الناس جبنا ولكن زوج لوعة القلوب هذا الذي يحميهم ولم يسمح لي القتال أن التقي به لأضربه ضربة واحدة أزيل بها رأسه عن جسله وعليه فإن عولت في الغد أن أقسم عساكري قسمين فعند هجوم عساكر قماصيا ورجاها ضرمهم من جهتين ونتركهم في الوسط ولا ندع لهم مجالا ونبيدهم عن آخرهم كبيرهم وصغيرهم . '

' قال ثم قسم العساكر إلى قسمين وأشار اليهم كيف من الواجب ان يفعلوا الأعداء وكيف يقاتلوا وعند إقبال الصباح هبوا من مراقدهم وتقلدوا بنصوهم وركبوا على خيوهم وانقسموا إلى قسمين وفي كل نيتهم انهم في ذاك اليوم يبيدون الاعداء وينزلون عليهم ميازيب الفناء وإذا بالأمير حمزة صاح وحمل ومال إلى اليمين ومعقل البهلوان إلى جهة الشمال وقامت الحرب على قدم وساق ومدت الاسنة الرماح والبيض الصفاح طوال الاعناق ولعبت فيهم ريح وأخذ عزرائيل وقومه إلى قبض الارواح بالسباق هذا والحرب تضطرم والرجال تصطدم ورواق العذاب بنتشر من الشرق إلى الغرب ويرسل من أوتار كبده سهام الوبل والكرب ورأى الملك عج أفعال الامير حمزة في رجاله فخاف واضطرب واقسم انه لا بد من أن يضيق عليه في ذاك اليوم ولا يتركه ينجو فصاح برجاله ويلكم قوموا بمزاريقكم واسلوها الى هذا العاتي ومتى قتل انتصرنا انتصارا عظي] وملكنا المدينة بساعات قليلة ومن هرب منكم كان جزاؤه الموت والإعدام فقومت العساكر أعنتها وأرسلت اليه بأسنتها واحتاطت به من اليمين والشمال وكان الصقالبة من الرجال الاشداء الذين تضرب بهم الأمثال في الشجاعة والأقدام ففضلوا الموت على البقاء وأصروا أنهم لا يرجعون 'عن باحة القتال مالم يقتلوا الأمير حمزة ولو قتلوا عن اخرهم ورأى الأمير عنادهم فجعل ينحط عليهم انحطاط البواشق ولو كان عنده جواده اليقظان لما وقع في ارتباك

١ هه

অজানা পৃষ্ঠা