783

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

إلى حلب ويسرع بالاتيان يفرسانه الاخصاء ويخبرهم أن مراده خللاص زوجته ومن ثم يعود معهم إلى المعسكر . فسار عمر إلى حلب وبعد مسيره سأل حمزة عمه أن يجمع العساكر التي عنده وينظر في عددهم . قال إن كل ما أقدر أن أجمعه هو نحو عشرين ألف 'فارس قال مرهم أن يجتمعوا في هذه البلد قبل أن يصل إلينا ملك الصقالبة إذ أنه لا ريب يصل قبل أن تصل عساكري ورجالي فبعث برسله إلى القبائل المتفرقة حول المدينة أن .

تجتمع عنده وبمدة عشرة أيام اجتمع عنده العدد السابق ذكره أي عشرون ألف نفر . وما مضى على ذلك أيام قليلة حتى وصل الخبر بوصول الملك عج برجاله وهم بعدد الرمل الذي على شاطىء البحر حيث كان رجال الوزير قد حملوه إليه وأخبروه بقتله فأرغى وأزيد وقام وقعد وحلف أنه لا بد أن يفلح قماصيا وأن لا يترك ذات نسمة فيها ونبض ف الخال وسار بنحو مائة ألف فارس من فرسانه الأشداء وسار بهم في البحر إلى أن وصل إلى قماصيا فصعد البر وضرب خيامه بالقرب منها وسرح خيوله وعزم الحجوم عليها في اليوم التالي حيث تكون عساكره قد ارتاحت من سفر الطريق ولما رأى حمزة ذلك دعا إليه معقل البهلوان وقال له أعلم يا أخي أن أهل هذه المدينة قوم جبناء يشبهون نساء العجم فها من رجال بهم على القتال وأريد منك أن تبذل الجهد في قتال هذا الجمع الكثير إلى أن يصل إلينا رجالنا وأبطالنا . قال سوف ترى مني ما تعهد بي . وحينئذل أخذ حمزة العساكر وخرج بهم إلى مقابل عساكر الصقالبة وضرب خيامه وأقام يننظر صباح اليوم التالي وأهل المدينة في اضطراب عظيم بعضهم يؤمل النجاح والفوز لما يعهده بالأمير حمزة من القوة والبطش وبعد الصيت وبعضهم يخاف من الفشل وخراب البلاد عندما يرى ازدحام الأعداء وكثرتهم . ٠

وباتوا تلك الليلة إلى أن أشرق صباح اليوم الثاني وبسطت أنواره على البسيطة فهبت العساكر من مراقدها و:بضت إلى خيوها فركبتها وركب الأمير حمزة وحمل كأنه قضاء الله المنزل وكان منذ زمان طويل ما باشر حربا ولا قتال ولا خاض معمعة ولا نزالا وفعل مثله معقل البهلوان فالتقت الرجال بالرجال والأبطال بالأبطال وجرى الدم وسال وتقطعت الأوصال وطال سلطان الموت واستطال وكان ذاك اليوم كثير الأخطار . عظيم الأهوال فيه ارتفع الغبار . وحجب نور الشمس عن الأبصار . وأنزل على المتقاتلين أمطار الدمار . فلله در الأمير حمزة وما فعل وكم من فارس وسيد قتل ولم يكن الملك عج قصر في أعماله . أو تهامل في قتاله . وقد أوقع بعساكر قماصيا أي إيقاع وهم لا يحسنون على ثبات. ولا دفاع ولولا حمزة ومعقل البهلوان لتشتتوا بين البراري والكثبان واختاروا الهرب على البقاء في ساحة الميدان ودام القتال إلى المساء وفيه رجع الأمير مع رفيقه إلى الخيام وبات إلى اليوم التالي فنبض القومان وتحاربا إلى المساء فضربت طبول الانفصال ورجعا :

. ١65

অজানা পৃষ্ঠা