عندك فالمجازاة يجب أن تقع عليها قال أريد منك قبل كل شيء أن تذهب إلى قماصيا وتطلب من حاكمها أن يرسل لوعة القلوب معك سبية فامتنع بها زمانا ثم أراد إلى زوجها أو ابقيها عندي فإذا أجاب ذلك عفوت عنه وعن بلاده وإلا زحفت بجيشي على قماصيا وأهلكت كل ذي نفس فيها فأجاب الوزير أمر سيده حتى جاء قماصيا ودخل على أبي لوعة القلوب وجعل يتهدده بمثل هذا الكلام ويبينه ويطلب إليه أن يسلمه بنته ليأخذها ويعود بها إلى سيده وهو مطرق إلى الأرض لا يعرف ماذا يجيب وقد وقع المنوف والرعب على قلبه وارتاع واضطرب وأيقطن إما بخراب بلاده وإما بتسليم بنته . وني تلك الحالة دعل الأمير حمزة ورأى ما رأى وأعاد عليه الوزير طلب سيده الملك فقامت قيامته وصاح بصوت اهتز منه القصر من أربع جهاته وأشهر سيفه وضربه به وهو غائب عن الصواب فأصاب رأسه فشقه ورماه إلى الأرض قتيلا فاضطرب حاكم قماصيا وأعيانها وصاحوا بالويل والحرب وقالوا لقد رميتنا يا عبد الله بويل عظيم وشر جسيم فا أمامنا إلا خراب الديار وقلع الآثار وعما قليل تروح أرواحنا وتدوس رؤ وسنا خيول الصقالبة وأن ملكهم جبار لا نظير له في جبابرة هذا الزمان وقد أعد بعشرة الاف. فارس . فقال حمزة لا بد من قتل هذا الرجل وتشتيت عساكره وهلاك رجاله وتفريقهم فقال أبو لوعة القلوب إنك لا تقدر على ذلك لا أنت ولا ألوف مثلك وعما قليل ترى رجاله مثل الحراد المنتشر حول بلادنا تهدم أسوارنا وتخرب ديارنا وتنزل بنا البلاء الجسيم . قال لقد أن الأول وصار من الواجب أن تعرف من أنا وما هو السبب الذي جثت لأجله بلادك وإذ ذاك تعرف أن الذي فرق جيوش كسرى أنوشروان وأنزل عليه ميازيب العذاب واطوان بعد أن جمع عليه جيوش الشرق والغرب وكل فارس قدر على الطعن والضرب أنا الأمير حمزة العرب فارس برية الحجاز ومذل الجحبابرة ونقمة الاكاسرة وسيد الحق والعدل في هذا الزمان وقد جئت أتزوج بلوعة القلوب حيث قد سمعت بجماما وأنا عائد من جبال قاف .
قال فل) سمع الحاكم وجماعته هذا الكلام سقطوا عن كراسيهم إلى الأرض وصاحوا بصوثت واحد بشراك يا لوعة القلوب لقد نلت السعادة والإقبال وقارنت بنت كسرى أنوشروان ودنوا من الأمير يسلمون عليه سلاما جديدا ويترحبون به وهم مأخوذون من هذه الكرامة التى أخصهم بها الله سبحانه وتعالى بأن جعلهم قريبين من رجل ذاك الزمان ووحيد العصر والأوان . فمدحهم وقال لهم كونوا براحة وأمان وسوف أرسل أخي عمر العيار ليأي ببعض فرساني وأبطالي لكبح هذا الملك الذي ينزع مني زوجتي ثم أخبرهم بخبر عمر ومعقل البهلوان فسلموا عليهما وجلسوا جميعا ثم أن حمزة دعا برجال الوزير وقال لهم احملوا سيدكم وخذوه إلى بلاده وبلغوا ملككم أنه إذا حدثته نفسه بالإتيان إلينا لاقى ما لاقاه الوزير فحملوه وساروا وبعد مسيرهم أمر حمزة أناه أن يسيز
١6م
অজানা পৃষ্ঠা