ولوعة القلوب من عمر ونبض إليه وقبله وسلم عليه وقال له إني لا أزال أتذكرك فاهلا وسهلا بك . ثم سلم على لوعة القلوب والقهرمانة فانوس وقد مال قلبه إليها ورأى فيها من معاني الحسن ما جعله يميل إليها كل الميل ويحبها محبة عظيمة فقال لأخيه ابقى يا أخي على ما أنت عليه فيا أتيت لأنخص عيشك بل أتيت لأطمئن عليك والحمد لله أنت بخير رسلام قال اجلس الآن معنا وشاركنا في سرورنا فهذه زوجتي لوعة القلوب وقد جئت «قماصيا من وأجلها وتزوجت با . فقال عمر لقد أحسنت فهي وقهرمانتها نادرتا المثال فأدرك الأمير غايته وأجلسه إلى جانبه وهو مسرور به كل السرور وقد تناول قدحا وناوله إياه فشربه وأمر فانوس أن تنشده شيئا من الشعر . فأخذت العود وضربت ضربا ناعأ لطيفا ترقص له بنات الأفكار وتطرب عند سماعه احور والولدان وأنشدت : رقصوا فقام المحرب واشتبك القنا من كل قد كالقصيب إذا انثنى ونضوا من السود المواض صوارما 2 بيضا فلم نعلم علينا أم لنا هزوا الغصون وكلفوا أعطافهم حمل الجبال فكان ظلما بينا من كل ردف كالكثيب مجحاذب 2 قد أغضص من القضيب والينا صدوا وردوا سافرين وجوههم نحوي فشاهدت لمنية والمنا ضمنوا قرى أسماعنا وعيوننا للعين رقصهم وللسمع الغنا فسكر الأمير عمر العيار عند سماع صوتها وزاد في قلبه الغرام ولم يتمالك نفسه عن أن ينشد : شجى وشفا لما حذا وترنما فأنعس ايقاظا وأيقظ نوما وجس من الأوتار مشنى ومثلفشاا فخفت بنا الأفراح فردا وتوءما أغن كأن العود ضم صدى له20> يحاكيه في ألفاظه إن تكلا يحاكيه في الحالين صوتا ولحجة فقد كاد يلقى ضاحكا متبسما إذا رتلت ألفاظه الشعر معربا وعادت لنا أوتاره اللفظ معجما له منطق يستنزل العصم عندما يحرك في الأوتار كفا ومعصمخ يضم إلى ديه عودا تظنه نسياما مجزى أو لعيم مجسا| كان حشاه ضم سرا مكتم] يكتم عنه أو حديثا مجحمجا| يطارحنا شرح الضروب مبرهنا 2 فنأنحذ نقل اللهنو عنه مسلا وإن حركته الكلف أبدى تململا فحرك منا يذبلا ويلملا وعندما رأى الأمير حمزة إلى حالة أخيه عمر التفت إلى لوعة القلوب فرآها تنظر إليه نل
অজানা পৃষ্ঠা