778

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ومعروف . قال لا بد أن نجازيها على فعلها هذا إذا ساعدنا الزمان ولا عجب إذا صار منبا ذلك فإن أهل هذه اليلاد أهل كرم وسلام . ثم صرفا ساعات قليلة يتسليان بالكلام ومن بعدها نام معقل البهلوان وعلا غطيطه فتركه عمر العيار وقال لا بد لي من أن أعرف لوعة القلوب هذه وأعرف من داخل القصر لأني أرى أنوار كثيرة فيه وأسمع أصوات الغناء والعود وجاء القصر وجعل يدور من حوله من كل جهاته حتى أدرك المكان الذي يمكنه الدخول منه فتسلق اللحائط وجاء النافذة وانسحب منها ثم قلب إلى الداخخل وانسل في دهاليز القصر وصعد سلالمه حتى جاء الغرفة التى فيها لوعة القلوب والأمير حمزة وكانا أوانئذ على صفرة المدام فقرب من نافذتها ونظر إلى الداخل وإذا به يرى الأمير حمزة جالسا مع لوعة القلوب وهي كأنها الكوكب الوضاح يلالىء في ظلام الليل الحخالك وأمامها القهرمانة فانوس وقد وضعت العود بين نهديها تضرب به وتغني برخيم صوتها والآمير مشغل مع محبوبته بالكلام وقد سمعه يقول لها إني أسر الآن بك جدا ويفرح قلب الفرح العظيم ولكن فكري لا يزال يشتغل عند ضواحي حلب حيث أن جيشي مقيم هناك ولا 'أعرف ماذا صار به وأريد منك أن تذهبي برفقتي إلى هناك تكوني مع نسائي قالت لا أزال أراك مشغل البال عند قومك وهم بأمان وسلام وراحة وعندهم عمر العيار الذي حكيت لي مرارا أنه صاحب الرأي الحسن والتدبير العظيم والعرب بدونه لا تصلح بشيء ولا لشيء . قال إني أعرف أنه ما زال عمرا بينهم لا خوف عليهم ولا تصلهم أذية لكنهم لا بد من أن يضطربوا لغيابي ويلتزم عمر أن يسعى خلفي بالتفتيش علي وإذ ذاك يترك المعسكر ويبعد عنهم وربما جاء هذا المكان أيضا وأعظم شيء يدفعني إلى الذهاب هو شوقي لولدي ورجالي ونسائي ولا سيما أخي عمر . قالت دع عنك الآن هذا الحديث وخحذ القدح فاشربه بصحة أخيك عمر ودع فانوس تنشدنا عليه شيئا من الشعر تضربه على عودها فضربت القهرمانة ضربا يمحرك الحواس من داخملها ويطرب الشجي الولمان وأنشدت . | نفسي الفداء لشادن حشمته وشفيت بالتقبيل منه غليلي ظفرت يداي بصيده بوصيده فأجدت ثم توصلي بوصولي صادفته وأكفه مشغولة بأبارق قد أترعت بشمول فمنعته بالضم من إلقائهاا وجعلتها تجنيه للقتيل فلا سمع عمر العيار من الخارج ذاك الصوت وشاهد تلك الحلسة غاب صوابه ودخل بغتة وقال السلام يا أخي حمزة أنت جالس هنا على الحظ والانشراح وضرب العود وشرب الخمار ونحن ندور البلدان ونسأل الركبان ولم نرك قط في مكان فاندهش الأمير ٠ 1.4

অজানা পৃষ্ঠা