777

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

كان صهري زوجك حاف بأسنا الملوك الكبار والفرسان والأبطال وقد رأيت من أفعاله ما أدهشني فقد قتل الأسد الذي عجرت عنه أنا وكل جيوشي وأذل العصاة وسهل لي ولبلادي طرق الاتساع فهو يدون ريب نادر المثال سينتشر صيته في الآفاق كانتشار صيت حمزة العرب وربما كان أعظم منه ثباتا في ساحة القتال قالت افعل ما بدا لك فإني لا أخالف لك أمرا في الزواج بهذا الرجل حيث إني أحب الأبطال وأريد أن أكون زوجة لرجل يدفم عني الغارة وكل معتد ويحمي بلادنا من حملات الأعداء فسر أبوها من كلامها ومدحها وهو لا يعلم ما بينها وبين الأمير وعاد إليه فأخبره بجواب ابنته .

ومنذ تلك الساعة أشهر زواج لوعة القلوب بعبد الله ففرح الناس وبدأوا بعمل العرس ودعا القريب والبعيد وقد قامت الأفراح في كل ناح مدة سبعة أيام وني الثامن عقد للأمير على لوعة القلوب ودخل بها ؤسر منها سرورا لا مزيد عليه وصرف عندها وقتا ليس بقليل واطمأن حال حاكم قماصيا من جهة عبد الله وثبت عنده أنه سيبقى إلى الممات في بلاده والأمير في قصر زوجته مجتمعا بها يشرب ويسر ويطرب وهو لا يحب أن يفارقها وأن يصرف أياما بقربها يتمتع بجماها وعذوبة الراحة عندها وهذه تروح من الأمير حامل بولد يدعى سعد الطوقي ويكون من الفرسان والأبطال ويفرج عن العرب الشدة والضيق ى] سيأتي في محله .

فهذا ما كان من الأمير ولوعة القلوب وحاكم قماصيا لنرجع إلى عمر العيار ومعقل البهلوان حيث قد تركناهما سائرين إلى قماصيا ليجتمعا بالأمير ىا تقدم معنا ولا زالا سائرين من مكان إلى مكان ومن وجهة إلى جهة يخترقان السهول والأوعار ويتسلقان الجبال والآكام وعمر يلتزم أن يسير الموينا ليساوي في مسيره معقل البهلوان إلى أن وصلا قماصيا وصادف أنبهها جاءا نحو الساعة الواحدة من الليل قصر لوعة القلوب وهي فيه مع زوجها الأمير حمزة البهلوان فعرجا إليه وجلسا تحت الشجرة التي عند بابه وقد أعجبه| ذلك المكان وقال الأمين عمر لرفيقه حيث قد وصلنا البلد والوقت:ظلام فننام هذه الليلة هنا وفي الصباح ندخل المدينة ونفتش على أخي .

قال له قد أعجبني هذا المكان وجلس وإياه وأخرجا ما معهما من الطعام ليأكلا وإذا بخدم القصر قد خرجوا منه حسب العادة وجاءوا لما بالطعام فقدموه بين أيديى| فقال عمر هم لمن هذا القصر وكيف أرسلوا لنا هذا الطعام قالوا إن هذا القصر للوعة القلوب بنت ملك قماصيا ومن عادتها أن تكرم ضيوفها فمن جاء المكان قدمنا له الطعام حيث يكون في ضيافتها فهي كريمة الفعل والطباع قال جزاعا الله خيرا . ثم تناول الطعام وذهب الخدم في حال سبيلهم فقال عمر يظهر لي أن بنت صاحب قماصيا كريمة وصاحبة فضل

١148

অজানা পৃষ্ঠা