775

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بقتل الأسد وصارت الناس تخرج وتتفرج عليه وكلهم من الفرح على جانب عظيم وببرهة قليولة وصل الخبر إلى الأمير وسلم عليه وجلس أمامه فقال له أنت الذي قتلت الأسد قال نعم قد قتلته عند ما أراد أن يعتدي علي وهذا ليس بعجيب فقد قتلت مثله كثيرا في زمني قال من أين أنت وما اسمك وما الذي جاء بك إلى بلادي قال أما أنا فاسمي عبد الله وأصلى من بلد الله جئت هذه البلاد لأتوصل اليك وأتعرف بك والآن أسألك هل من عدو لك في كل هذه النواحي وهل من أحد من أتباعك عاص عليك وخارج عن طاعتك قال نعم إن كل القبائل التي حول جبل قماصيا لا تدفع الجزية منذ حمس سنوات وحتى اليوم خارجة عن طاعتي قال سوف أجعلها كلها عبيد كالعبيد بين يديك ففرح جدا وعمل له وليمة فاخرة ذاك النهار هذا والناس تأتي من كل ناحية للفرجة عليه وعند المساء طلب من الحاكم أن يدفع إليه مائة رجل من رجاله ليكونوا في رفقته ويستدل بهم على القبائل العاصية فأجابه ودفع اليه مائة رجل فخرج بهم وانحط على الأعداء فأنزل بهم الويل وقتل مهم كثيرا وأرغمهم على الطاعة إلى حاكم قماصيا ثم انتقل إلى جهة ثانية وفعل فيها كالأول حتى انتشر الخبر بين كل تلك القبائل المجاورة ووقع الرعب في قلوبهم وأخذوا يتقاطرون من تلقاء أنفسهم إلى المدينة صاغرين مظهرين. الطاعة نادمين على ما جرى منهم والحاكم يطلب إليهم أن يدفعوا الحزية عن السنين الخمس الماضية فيدفعون إليه وهو مسرور من عمل الأمير حمزة فرح به ولما رأى الأمير أن جنيع العصاة قد انقادوا إلى سيد البلاد عاد إليه وقال له لقد فعلت ما يرضيك فهل .من حاجة بعد في قلبك قال إني أعرف أن بلادي قد عاشت بك بعد أن كادت تخرب وأريد منك أن تسمع مني وتبقى عندي في بلادي وأنا أشاركك في الحكم وأجعلك غفير البلاد وحاميها من الأعداء قال هذا لا أرغبه ولا أريده وإني بعد أيام قليلة أسافر عنك فإذا كان في نفسك حاجة فابدها فلم)ا سمع الحاكم هذا الكلام تكدر وخاف من غيابه وتمنى أن يبقى عنده لترتفع به شوكته وتتسع بلاده فقال إني لا أريد أن أفارقك وصار لك الحق في البلاد أكثر مني ولا ريب أنك تسر بالبقاء هنا فإني وجميع أهل بلادي نعرف قدرك ونعترف بفضلك ولا يصير لك عند غيرنا ما يصير لك عندنا قال لا بد من السفر بعد أيام قليلة ثم خرج من دار الأحكام إلى المكان الذي أعد له ولا كان المساء ذهب تحت ظلام الليل إلى قصر لوعة القلوب فوجدها بانتظاره فسلم عليها وسلمت وترحبت به وقالت له قد مضت كل هذه الأيام وأنت بعيد عني ولم أسمع عن طلبك الزواج إلى أبي مني فلما ذلك .

قال إني أردت في الأول أن أباديه بالجميل والمعروف ليعرف قدري ويتعلق بي وحتى2 .

الساعة لم أذكر له اسمي ولا عرفته بحالي بل قلت له إن اسمي عبد الله وفي هذا اليوم استأذنته أن يسمح لي بالسفر إلى بلادي فتكدر وقدم لي بلاده لأكون حاميتها وصار لا ١65 ١

অজানা পৃষ্ঠা